أسفر نزاع عشائري مسلّح اندلع في محافظة الأنبار العراقية، اليوم الثلاثاء، عن سقوط قتلى وجرحى من طرفي النزاع الذي وقع بسبب ثأر قديم، بين اثنين من عشائر مدينة القائم.
واندلع النزاع العنيف بين أبناء العشيرتين بدافع أخذ ثأر عن جريمة قتل وقعت قبل عامين، وانتهى بمقتل ثلاثة أشخاص وإصابة آخرين، قبل أن تتدخل السلطات الأمنية لفض النزاع واتخاذ الإجراءات اللازمة بحق المشاركين فيه.
وقال مصدر أمني لوسائل إعلام عراقية "إن الأجهزة الأمنية تدخلت لفض النزاع المسلّح وملاحقة المتورطين، وفرضت طوقًا أمنيًا على المنطقة".
وأوضح "بأنه تم فرض حظر تجوال شامل في مدينة القائم يشمل الجميع، ومنع حركة السكان والسيارات للسيطرة على الوضع الأمني، وعدم تجدد الاشتباكات الدامية بين أبناء العشيرتين".
وتتسبب النزاعات العشائرية التي تشهدها مدن ومناطق عراقية مختلفة بين الحين والآخر، بسقوط ضحايا وجرحى من المدنيين والأجهزة الأمنية التي تتدخل لفض النزاعات، ويذهب أحيانًا أُناس أبرياء لا علاقة لهم بالنزاع ضحية إثر مرورهم أو تواجدهم بمكان قريب من وقوع الاشتباكات.
ويؤكد كثيرون مع كل نزاع مسلّح أن تصاعد مثل هذه المواجهات الدامية يعود إلى غياب الردع الفعال وانتشار الأسلحة بين المواطنين، ويشددون على ضرورة فرض القانون وحصر السلاح بيد الدولة لتجنب تكرار مثل هذه الحوادث المأساوية التي يذهب ضحيتها العشرات سنويًا.