تحدثت النجمة العالمية جينيفر لوبيز عن موقف طفليها التوأم ماكس وإيمي من مسيرتها الفنية، مؤكدة أن اهتمامهما الأكبر يتمحور حول تواجدها كأم، أكثر من شهرتها أو عروضها الغنائية.
جاء ذلك خلال مقابلة مع "إي نيوز"، بعد الليلة الأولى لإقامتها الغنائية Up All Night في مسرح الكولوسيوم بقصر سيزرز في لاس فيغاس.
وأوضحت جينيفر أن ماكس وإيمي، البالغان من العمر 17 عامًا، لا يشاركانها الشغف نفسه بالموسيقى أو العروض، بل يركزان على قضاء الوقت معها في المنزل والمشاركة في النشاطات العائلية، معتبرين تواجدها اليومي أهم من حضور أي عرض.

ورغم ابتعادهما عن تفاصيل العمل الفني، كشفت أن التوأمين يقدمان دعمًا معنويًا بطريقتهما الخاصة، حيث حضرا تدريبات العرض وحرصا على التواجد خلال أيام الافتتاح، معبرين عن فخرهما بها. وقالت جينيفر إن هذا الدعم العائلي يضيف لها طاقة إيجابية كبيرة خلال عروضها.
وتعد إقامة Up All Night Live عودة كبيرة لجينيفر لوبيز إلى لاس فيغاس بعد نحو تسع سنوات من عرضها السابق All I Have عام 2016، حيث أشارت إلى أن العرض الجديد مختلف كليًا من حيث الفكرة والتنفيذ، بما يتناسب مع تنوع جمهور المدينة وتوقعاته الفنية.
كما أكدت النجمة العالمية أن تجربتها الحالية تعكس نضجها الشخصي والفني، إذ لم تعد تشعر بضغط إثبات الذات، وتقدم عروضها بعفوية وثقة أكبر، لتقدم للجمهور نسخة مختلفة عنها مقارنة بما كانت عليه قبل عقد من الزمن.
تأتي تصريحات جينيفر لوبيز في وقت تتزامن فيه ذروة نشاطها الفني مع حرصها على الحفاظ على توازن واضح بين حياتها المهنية ودورها كأم، ما يعكس أولويات جديدة تضع العائلة في المقام الأول.