logo
منوعات

رقصة “ماكارينا” على أنقاض إيران.. دعاية البيت الأبيض تشعل جدلاً واسعاً (فيديو)

البيت الأبيضالمصدر: رويترز

أثار مقطع فيديو نشره “البيت الأبيض” على حسابه في “إنستغرام” موجة انتقادات واسعة، بعدما استخدم أغنية “ماكارينا” الشهيرة للترويج لعملية عسكرية أمريكية في إيران، في خطوة اعتبرها كثيرون مثالاً على تحول الحروب إلى محتوى دعائي مصمم لوسائل التواصل الاجتماعي.

الفيديو، الذي حمل عنوان “OPERATION EPIC FURY”، جاء بأسلوب يشبه مقاطع “الريلز” المنتشرة على المنصة: مونتاج سريع، لقطات منتقاة بعناية، وصور لقاذفات “بي-2” وهي تنفذ ضربات على أهداف أرضية، إلى جانب مشاهد لإطلاق صواريخ. غير أن المفارقة التي لفتت الأنظار كانت اختيار نسخة مُعاد توزيعها من أغنية “ماكارينا”، الأغنية الإسبانية الشهيرة التي أطلقتها فرقة “لوس ديل ريو” عام 1993.

هذا المزج بين مشاهد الحرب وإيقاع أغنية راقصة أثار صدمة لدى كثير من المتابعين، الذين رأوا فيه تسطيحاً لواقع العنف العسكري وتحويله إلى مادة ترفيهية قابلة للمشاركة والانتشار.

وتحت الفيديو، تباينت التعليقات بين السخرية والغضب. فكتب أحد المستخدمين ببساطة: “الموسيقى!” مع رمز تعبيري يضحك بشدة، بينما رد آخر بلهجة أكثر حدة: “تخيل أن يُقتل أطفال تحت القنابل بينما يحتفل أحد بذلك على أنغام ماكارينا”.

ويعكس الجدل المتصاعد حول الفيديو سؤالاً أوسع: هل تحولت الحروب في عصر المنصات الرقمية إلى عروض دعائية مصممة لكسب التفاعل بقدر ما تستهدف تحقيق الأهداف العسكرية؟

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC