الجيش الإسرائيلي: الغارات على غزة مستمرة وهي رد على "أحداث خطيرة" وقعت في اليومين الماضيين
مع اقتراب انطلاق بطولة السومو النادرة في لندن، سلط تقرير لصحيفة "ديلي ميل" الضوء على الحياة السرية لمصارعي هذه الرياضة، التي تتسم بانضباط صارم وتقاليد عتيقة تؤثر بشكل كبير في علاقاتهم الشخصية والعاطفية.
وتعد رياضة السومو اليابانية من أقدم الرياضات التقليدية التي تفرض قواعد صارمة على مصارعيها، ولا سيما فيما يتعلق بالعلاقات والزواج. فلا يُسمح للمصارعين إلا بالارتباط والزواج عند بلوغهم رتبًا عالية مثل جورو أو ماكووتشي، في حين يمنع على أصحاب الرتب الأدنى حتى حمل الهواتف المحمولة أو إقامة علاقات عاطفية.
ووفقًا للتقرير، يعيش المصارعون في "إسطبلات" تدريبية جماعية، حيث يخضعون لتمارين مكثفة تركز على تعزيز المرونة والقوة والقدرة على التحمل؛ ما يجعل حياتهم مكرسة بالكامل للتدريب والرياضة، ويحد من فرصهم في بناء علاقات عاطفية طبيعية.
رغم ذلك، شهدت السنوات الأخيرة بضع فضائح شغلت الرأي العام، منها اتهامات بعلاقات سرية خارج إطار الزواج. فقد تعرّض المصارع ريودين غوشي، الذي كانت له خطيبة تعمل ممرضة، لاتهامات بعلاقة سرية مع معجبة حملت منه، وتم دفع مبالغ مالية لإجهاض الحمل وإخفاء الأمر.
في المقابل، نجح عدد من المصارعين في الحفاظ على حياة أسرية مستقرة وبعيدة عن الأضواء. من بينهم المصارع الياباني-الفلبيني تاكاياسو أكيرا، الذي تزوج من المغنية الشعبية كوموني موري، وأنجبا أطفالًا في ظل خصوصية تامة. وكذلك فعل ميدوريفوجي كازوناري وأوزيكي تاكايشوو، اللذان أقاما حفلات زفاف رسمية وخاصة.
يذكر أن العاصمة البريطانية تشهد استضافة أكثر من 40 من أبرز مصارعي السومو في حدث نادر خارج اليابان بتاريخ 6 نوفمبر المقبل، حيث استعدت الجهات المنظمة لاستقبالهم بتجهيزات خاصة تتناسب مع أوزانهم الثقيلة التي تصل إلى عدة أطنان، شملت تعزيز المقاعد ودورات المياه، مع تحذيرات للجمهور من احتمالية سقوط المصارعين خارج الحلبة أثناء النزالات.