كشفت المغنية البريطانية جيسي نيلسون، عضوة فرقة Little Mix السابقة، عن إصابة توأمها بمرض وراثي نادر يُعرف باسم ضمور العضلات الشوكي (SMA) من النوع الأول؛ وهو اضطراب خطير يسبب ضعفًا تدريجيًا في العضلات وقد يمنع الأطفال من المشي.
وأنجبت نيلسون (34 عامًا) التوأم أوشن جايد وستوري مونرو في مايو الماضي بعد ولادة مبكرة في الأسبوع 31 من الحمل، وفي مقطع فيديو مؤثر نشرته عبر حسابها على إنستغرام، أوضحت أن المرض تم تشخيصه بعد أشهر من القلق والفحوصات الطبية، مشيرة إلى أنها تعيش حالة “حزن على الحياة التي كانت تتخيلها مع طفلتيها”.
وبحسب نيلسون، بدأت الشكوك عندما لاحظت والدتها أن الطفلتين لا تحركان ساقيهما بالقدر الطبيعي، ورغم طمأنة الأطباء في البداية بأن التأخر الحركي يعود للولادة المبكرة، استمرت الأسرة في طلب الفحوصات، إلى أن تم تشخيص الحالة.
وأوضحت أن الأطباء أخبروها بأن التوأم قد لا تتمكنان من المشي أو استعادة قوة الرقبة، وأنهما ستعيشان مع إعاقة دائمة، وأضافت أن المرض، في حال عدم علاجه مبكرًا، قد يهدد حياة الطفلتين قبل سن الثانية.
وأكدت نيلسون أن التوأم تلقتا العلاج اللازم في وقت حاسم، موضحة أن التدخل السريع كان منقذًا للحياة، رغم عدم وجود علاج شافٍ للمرض حتى الآن، وأشارت إلى أن حياتها انقلبت رأسًا على عقب، حيث أصبحت تقضي معظم وقتها في المستشفى وتؤدي دور الممرضة لطفلتيها.
كما تحدثت عن صعوبة الأشهر الماضية نفسيًا وجسديًا، لكنها شددت على تمسكها بالأمل، قائلة إنها تؤمن بأن طفلتيها قادرتان على “تحدي التوقعات” مع الدعم الطبي المناسب.
ولاقت رسالة نيلسون تفاعلًا واسعًا، حيث عبّر عدد كبير من المشاهير والجمهور عن دعمهم لها ولعائلتها، مشيدين بشجاعتها في مشاركة تجربتها الصحية الصعبة.
يُذكر أن نيلسون خاضت خلال حملها مضاعفات خطيرة، من بينها متلازمة نقل الدم بين التوأم (TTTS)، وخضعت لجراحة طارئة قبل الولادة، كما وثّقت تجربتها في سلسلة وثائقية من المقرر عرضها على منصة "أمازون برايم".