تراجعت إيرادات أحدث أفلام محمد سعد "فاميلي بيزنس" على نحو صادم، وسط جهوده اللافتة لاستعادة بريقه السينمائي كأحد أبرز نجوم الكوميديا في مصر.
واحتل الفيلم المركز الرابع فى شباك تذاكر السينما؛ إذ حقق إيرادات لم تتجاوز 2 مليون و705 آلاف جنيه، في أسبوع كامل، مقابل 18.6 ألف تذكرة.
ولم يتجاوز إجمالي الإيرادات التي حققها الفيلم، بعد 4 أسابيع عرض في السينمات، نحو 18 مليونًا 489 ألف جنيه، مقابل بيع 139.3 ألف تذكرة.
وبعد سلسلة أفلام "اللمبي" و"بوحة" و"كتكوت" التي جعلت محمد سعد أحد أبرز "المضحكين الجدد" في مطلع الألفية الجديدة، يعاني الفنان إخفاقات متوالية عبر أعمال لم تحقق أي مردود.
ومن أبرز تلك الأعمال "حياتي مبهدلة" و"تتح" و"تحت الترابيزة"، فضلًا عن مسلسل "إكس لانس" وعدد من المسرحيات التي لم يسمع بها حتى كثير من عشاق فن محمد سعد.
وتعرّض سعد لانتقادات عديدة، منها التكرار واستنساخ شخصية "اللمبي"، وتهميش دور المؤلف والمخرج، والعمل بمنطق النجم الذي يظن أن الجمهور سوف يتزاحم لمشاهدته لمجرد وجود اسمه على التترات، حتى لو كانت القصة ساذجة والأداء التمثيلي محبطًا.
في المقابل، ظهرت تجربة إيجابية ناجحة في موسم أفلام يناير 2025 من خلال فيلمه "الدشاش" الذي حاول فيه سعد "تغيير جلده" بالكامل من حيث عدم الاعتماد على الكوميديا والجمع بين الأكشن والتشويق والتراجيديا في توليفة غير معتادة بالنسبة لجمهوره، وكذلك تغيير إطلالته الشخصية.
ويمثل فيلم "فاميلي بيزنس" عودة محمد سعد إلى عالم الكوميديا من خلال حبكة درامية تقوم على عائلة غريبة الأطوار تتجه إلى عالم النصب والاحتيال بدلًا من السرقات الصغيرة، بمشاركة غادة عادل وهيدي كرم.