شهدت الحلقة الثامنة من برنامج "رامز ليفل الوحش"، الذي يقدمه الفنان رامز جلال، وقوع مغني المهرجانات المصري حمو بيكا ضحية لمقلب اتسم بجرعة عالية من السخرية والإثارة، وسط أجواء مشحونة بالتوتر والرعب.
واستهل رامز جلال الحلقة بمقدمة ساخرة تناول فيها مظهر حمو بيكا وملابسه، مطلقًا تعليقات لاذعة طالت وزنه ومستواه التعليمي، إذ شبّهه في إحدى عباراته بـ"المقطورة النقل" بسبب زيادة وزنه، في إطار الأسلوب التهكمي الذي اعتاد أن يفتتح به حلقات البرنامج.
ومع تصاعد أحداث المقلب، بدت على حمو بيكا علامات الخوف والارتباك، لا سيما بعد إدخاله في أجواء مشحونة بالرعب والخوف، وتجلت مشاعر الخوف على حمو بيكا من اللون الأزرق، مُعبّرًا عن عدم ارتياحه له.
واستغل رامز جلال عدم ارتياح بيكا للون الأزر، ما دفعه لإطلاق سائل لزج أزرق اللون عليه، ما ضاعف من حالة الهلع، التي سيطرت عليه في مجريات الحلقة.
وخلال المواجهة، أُجبر حمو بيكا على الإقرار بأن زميله حسن شاكوش يتصدر حاليًا مشهد الغناء الشعبي والمهرجانات في مصر. كما تطرق إلى جانب من حياته الشخصية، مُتحدثًا عن فترة قضاء عقوبة الحبس لمدة ثلاثة أشهر.
وأوضح بيكا أنه عانى نفسيًا خلال فترة سجنه بسبب غياب أصدقائه عنه، مؤكدًا أن زوجته كانت الداعم الوحيد له، إذ حرصت على زيارته وتوفير احتياجاته، بحسب تعبيره.
ويواصل رامز جلال عبر برنامجه إثارة الجدل بين الجمهور، بين من يرى في برامج المقالب الخاصة به مادة ترفيهية قائمة على المزاح، ومن يعتبرها خروجًا عن روح الشهر الفضيل، بسبب ما تتضمنه من ألفاظ يتم حجبها بصفارات كتم الصوت، فضلًا عن السخرية الحادة والتهكم على الضيوف بطريقة أقرب إلى التنمر.
وفي ظل هذا الانقسام، يبقى البرنامج في دائرة الانتقاد والهجوم خلال موسم رمضان 2026.