إعلام رسمي: سماع دوي عدة انفجارات في طهران
مع مرور 30 عامًا على تأسيس سلسلة بوكيمون، أصبحت بطاقات التداول النادرة ذات قيمة عالية، ما جذب انتباه عصابات منظمة.
وبحسب تقرير نشرته صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، كانت هذه البطاقات تُعتبر في السابق ألعابًا لمحبي بوكيمون من جيل الألفية، لكنها الآن تُسرق من المنازل والمتاجر والمخازن في جميع أنحاء المملكة المتحدة، مع خسائر تصل لمئات الآلاف من الجنيهات في كل حادثة.
وفي إحدى الحالات، فقد أحد سكان مقاطعة ساري بطاقات بقيمة 300 ألف جنيه خلال عملية سطو، بينما أبلغ متجر في بيترفورو عن سرقة بطاقات بقيمة 100 ألف جنيه.
ويعكس هذا الارتفاع في السرقات اتجاهًا عالميًا، إذ يمكن للبطاقات النادرة، خصوصًا من مجموعة "النسخة الأساسية" الأصلية في أواخر التسعينيات، أن تُباع بأسعار تفوق قيمتها الأصلية بكثير.
والبطاقات الشهيرة مثل تشاريزارد وبلوستويز وفينوسور تحظى بطلب كبير، وقد بيع بعض بطاقات تشاريزارد من النسخة الأولى بمبالغ تصل إلى ستة أرقام. وفي الولايات المتحدة، بيعت بطاقة بيكاتشو إيلستريتور لعام 1998 بمبلغ 12 مليون جنيه.

ويُعزى ارتفاع القيمة إلى حفاظ المقتنين على البطاقات في حالة ممتازة وإلى ما يُعرف بـ"اقتصاد الحنين إلى الماضي" المدفوع بالمشترين الأثرياء. ولأن هذه البطاقات سائلة ماليًا، فهي جذابة جدًا إلى اللصوص الذين يفضلونها على الذهب أو الفضة أو الإلكترونيات.
وأشار محققون متقاعدون إلى أن سرقات بطاقات بوكيمون أصبحت منظمة للغاية، مع استخدام العصابات لأساليب متقدمة لاقتحام المنازل والمتاجر.
ومن بين الحوادث سرقة في يوم رأس السنة في نوتنغهام وعمليات اقتحام مخازن في ريتفورد، حيث كسر اللصوص الجدران والأبواب للوصول إلى البطاقات. وأفاد العديد من الضحايا بالضرر النفسي والخسائر المالية، واضطر بعضهم إلى تلقي العلاج النفسي بعد تعرضهم لخسائر كبيرة.
ويؤكد خبراء الصناعة أن الموجة الجديدة من السرقات ليست محصورة بالمملكة المتحدة، بل تحدث أيضًا في الولايات المتحدة واليابان.
وارتفاع قيمة ونُدرة بعض البطاقات، إلى جانب شعبيتها بين المقتنين، جعلها هدفًا جديدًا للجريمة المنظمة، مما يبرز المخاطر غير المتوقعة المرتبطة بسوق المقتنيات النادرة المزدهر.