الجيش الكويتي: مصابون إثر سقوط شظايا على منطقة سكنية شمال البلاد
كشفت أمل مصطفى محمود، ابنة المفكر والطبيب المصري الراحل، عن تطورات مرتقبة لمشروع المسلسل الذي يتناول سيرة والدها بعنوان "بين الشك واليقين"، والمخطط عرضه في رمضان 2027، مؤكدة أن العمل سيدخل مرحلة تنفيذية جديدة.
وأعلنت ابنة الراحل عن تغييرات جوهرية في طاقم الكتابة، حيث تولى المؤلف محمد هشام المهمة بدلاً من وليد يوسف، وذلك تزامناً مع مفاوضات تقودها المنتجة مها سليم مع "الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية" لضمان خروج المسلسل بأفضل صورة ممكنة.
وفيما يتعلق بالرؤية الدرامية للعمل، استعرضت أمل محمود ملامح المسلسل المرتقب، موضحة أنه سيتجاوز حدود المرحلة الفكرية للنضج ليقدم صورة بانورامية شاملة، تبدأ من طفولة مصطفى محمود وشغفه المبكر بالعلوم والفنون.
كما أكدت أمل أن الأسرة تشدد على ضرورة التركيز على الجوهر العلمي والإنساني لشخصية والدها والابتعاد عن حصر المسلسل في زاوية التحولات الفكرية التي قد تثير لغطاً يطغى على مسيرته الحقيقية.
أما عن هوية البطل، فقد حسمت ابنة الراحل المعايير المطلوبة مؤكدة أن الأولوية في الاختيار ستعتمد على قدرة الممثل على تقمص "الروح والكاريزما" الخاصة بوالدها، وليس مجرد المحاكاة الشكلية، معربة في الوقت ذاته عن ترحيبها بمشاركة الجمهور في ترشيح الاسم الأنسب.
وفي النهاية، أوضحت ابنة المفكر الراحل أن دورها يقتصر على تقديم الملاحظات التاريخية والإنسانية الدقيقة لضمان المصداقية وأمانة النقل، دون التدخل المباشر في عملية الكتابة الدرامية.
كما أشارت إلى أن فريق العمل لم يبدأ بعد في استخدام مقتنيات والدها الشخصية (كالنظارات والأدوات المكتبية) لتعزيز واقعية المشاهد، رغم طرح الفكرة للنقاش.