كشفت التحقيقات الأولية التي تجريها السلطات المختصة في الجزائر حول جريمة مروعة وغامضة هزت الرأي العام، بالعثور على جثث خمسة أطفال ووالدهم داخل منزلهم في قرية بومراو التابعة لبلدية الناصرية في ولاية بومرداس.
ووقع الحادث قبل يومين، حيث تلقت الأجهزة الأمنية بلاغًا حول الجريمة البشعة.
وتُشير المُعطيات في التحقيقات الأولية التي تجريها السلطات المختصة في ولاية بومرداس إلى احتمالية تورط الأب في قتل أبنائه الخمسة، ثم الانتحار عن طريق تناول حمض الهيدروكلوريك، حيث كانت الزوجه ووالدة الأطفال في زيارة إلى منزل عائلتها وقت الحادث.
وشيع أهالي قرية بومراو في بومرداس الجزائرية مساء أمس الإثنين، جثامين الأب وأبنائه الخمسة، حيث واروا الثرى إلى مقبرة "أسعليثن" في القرية ذاتها، في جنازة مُهيبة حضرها العشرات من أهالي القرية، وسط حالة من التفاعل الحزين واستنكار للجريمة البشعة.
وأكدت مصادر إعلامية جزائرية، أنه تم نقل والدة الأطفال الخمسة المتوفين إلى المستشفى المحلي لتلقي العلاج اللازم بعد أن تعرضت لصدمة نفسية من جراء علمها بوفاة أبنائها الخمسة وزوجها.
في المقابل، روى شهود عيان من أهالي وسكان القرية التي شهدتها الجريمة البشعة أنه تم سماع أصوات صراخ في بيت الأسرة وقت وقوع الحادث، حيث تم التوجه إلى صوت الصراخ ودخول المنزل، حيث وُجد رجل وبجانبه خمسة أطفال، ثلاث بنات وولدان جثثًا هامدة على الأرض، حيث كانت أسطوانة الغاز مفتوحة.
فيما أشار بعض جيران وسكان المنطقة إلى أن الأب كان شخصًا طيبًا، وأنه كان يتعرض لمشكلات عدة في العمل، إلا أنه كان صبورًا طوال الوقت.