بعد أكثر من نصف قرن في عالم الموسيقى، لا يزال ليونيل ريتشي، الفنان متعدد المواهب، يحمل رؤى فريدة حول مفاتيح النجاح.
وفي لقاء خاص مع مجلة PEOPLE، كشف ريتشي عن فلسفته التي استخدمها كقوة دافعة طوال مسيرته الفنية الطويلة.
صرّح ريتشي البالغ من العمر 76 عامًا: "أعتقد أن الرسالة التي أردت إيصالها للناس هي الخوف. يأتي الخوف مع بداية الحياة، ومنتصفها، وببطء مع اقتراب نهايتها".
وأضاف صاحب أغنية "طوال الليل": "كان والدي يقول دائمًا: ما وجه الشبه بين البطل والجبان؟ كلاهما كانا خائفين جدًا. أحدهما تقدم للأمام والآخر تراجع للخلف. بدأت كطفل خائف جدًا، وما زلت أشعر بالخوف كل يوم. لكن كل يوم جديد، وكل مغامرة جديدة، وأي شيء يُخيفك قليلًا، هو الاتجاه الصحيح".
ويشدد ريتشي على أهمية القدرة على التكيف مع التغيرات السريعة في عالم الموسيقى والإعلام: "أعتقد أن القدرة على التغيير هي سر هذا العمل برمته، والتكيف مع التغيير. الأمور تختلف اليوم كثيرًا عما كانت عليه في بداياتي، عندما بدأنا شيئًا بسيطًا يُسمى الراديو".
وأضاف: "الآن، يبحث الناس عن المواهب عبر تيك توك وغيرها من المنصات الرقمية، وهذا تحول جذري. هذا هو السبب في أننا نجد كل هذه الأصوات الرائعة والفريدة، لأنهم ليسوا مضطرين للعثور علينا، بل نحن من نجدهم".
بالإضافة إلى التكيف، يرى ريتشي أن الخوف يجب أن يُستغل كحافز: الجرأة على مواجهة المخاوف اليومية والانطلاق نحو تحديات جديدة هي ما يصنع الفارق بين النجاح والفشل، وهو ما طبقه شخصيًا طوال مسيرته المهنية.