الجبهة الداخلية الإسرائيلية: صافرات إنذار في مناطق بالجليل الأعلى إثر إطلاق صواريخ من لبنان

logo
منوعات

ذكرى ميلاده.. يحيى الفخراني "الأب الروحي" للدراما المصرية

الفنان المصري يحيى الفخرانيالمصدر: متداولة

تتجدد في شهر أبريل من كل عام ذكرى ميلاد الفنان يحيى الفخراني الذي يبلغ 81 من عمره، إذ أضحى بمثابة "الأب الروحي" للدراما المصرية عبر أداء عبقري جسد فيه عددا من روائع الشخصيات التي ستظل باقية في ذهن المتفرج طويلا.   

وتعد مسيرة الفخراني علامة فارقة في تاريخ الفن العربي، إذ استطاع عبر أكثر من 5 عقود أن يتحول من طبيب بشري إلى "علامة جودة  فنية" و"ضمانة أكيدة" للمشاهدة في أي عمل يحمل اسمه، من خلال  قدرته الاستثنائية على المزاوجة بين الأداء الاحترافي المنضبط والروح العفوية.

أخبار ذات صلة

يحيى الفخراني

تكريم "استثنائي" ليحيى الفخراني بمهرجان القاهرة الدولي للطفل العربي

امتلك حضورا شديد التوهج على الشاشة مع الصدق الفني المفرط،  بعيداً عن مقاييس "الفتى الوسيم" التقليدية، فأصبح الجمهور يصدقه في كل حالاته الدرامية، سواء في "هيبة الباشا سليم البدري" في مسلسل "ليالي الحلمية" أو "شقاوة الطفل" في "حمادة عزو" أو "وجع الصعيدي العاشق رحيم المنشاوي" في "الليل وآخره". 

تميز الفخراني أيضاً بكونه "حارساً للغة العربية"، كما أتقن الأدوار المركبة التي تتطلب عمقاً نفسياً هائلاً، مثل "الخواجة عبد القادر" و"ونوس" و"شيخ العرب همام"، فضلاً عن تقديمه لأعمال دينية كرتونية أثرت في وجدان الأجيال مثل "قصص الحيوان في القرآن".

كما برزت قدرته على تجسيد التناقضات الإنسانية منذ بداياته في مسلسل "أبنائي الأعزاء شكراً" عام 1979، وهو ما لفت أنظار النقاد لموهبة قادرة على تجسيد شخصية تجمع بين الحب والأنانية والطموح في آن واحد، وبشكل غير مسبوق. 

أخبار ذات صلة

الممثل المصري يحيى الفخراني

يحيى الفخراني يتحدث عن الممثلين المصريين و"الفصحى" (فيديو)

ويعد التزامه الفني، الذي يصل إلى حد رفض تسجيل الأعمال الدينية إلا بوجود مصحح لغوي، جزءاً أصيلاً من سر بقائه على القمة حتى بلوغه الثمانين، حيث لا يزال يبهر الجمهور بأدائه في مسرحية "الملك لير" التي تُعرض حاليا. 

ولد الفخراني في 7  أبريل 1945 بمحافظة الدقهلية، حيث  بدأ مشواره الدراسي في كلية الطب بجامعة عين شمس، حيث حصل على بكالوريوس الطب والجراحة عام 1971، كما برزت موهبته الفنية كعضو أساسي في فريق التمثيل بالجامعة ونال جائزة أحسن ممثل على مستوى الجامعات المصرية. 

ورغم ممارسته للطب لفترة وجيزة، إلا أن شغفه بالفن غلب مساره المهني، فانتقل من عيادة الطبيب إلى بلاتوهات التصوير ليصبح أحد أعمدة الدراما العربية، كما تميزت مسيرته بتنوع هائل، فقدم أعمالاً سينمائية خالدة مثل "الكيف" و"خرج ولم يعد".

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC