وكالة أنباء الإمارات: إصابة 12 من الجنسية الآسيوية إثر سقوط شظايا أعقبت عملية اعتراض ناجحة

logo
منوعات

إبداعات سودانية تعيد تعريف "الأمومة" وقت الأزمات (صور)

لوحة للتشكيلي السوداني الهميم الماحي المصدر: إنستغرام

في أحدث تجاربه الإبداعية التي استضافها غاليري "أكسيس آرت سبيس" بمنطقة "وسط البلد" في القاهرة، يقدم الفنان التشكيلي السوداني الهميم الماحي قراءة بصرية تتجاوز فكرة التوثيق العاطفي التقليدي للأم.

لوحة للتشكيلي السوداني الهميم الماحي

تتحول تجليات الأم هنا إلى استعارة فلسفية وسياسية للوطن والأرض، حيث تصبح رمزاً للصمود ومقاومة الخراب وقت الحرب والعدوان والأزمات، من خلال معالجة غير مباشرة تبرز مدى تلاحمها مع الطبيعة والجموع في ذروة اشتعال النار.

أخبار ذات علاقة

الفنان التشكيلي والناقد السوري أسعد عرابي

الفن التشكيلي السوري يفقد أحد قاماته.. من هو صاحب "الريشة المتجددة" أسعد عرابي؟

عبر ما يقرب من 30 لوحة تتميز بالعذوبة وبهجة الألوان الزيتية، يتجاوز الماحي صورة "الأم الحانية" إلى "الأم المقاتلة" التي ترفض مخططات الهدم والتدمير العشوائي واستهداف المدنيين، محولاً لوحاته إلى "احتجاج بصري" ناعم يبرز دورها كشريك أصيل في صياغة الهوية الوطنية.

لوحة للتشكيلي السوداني الهميم الماحي

تُظهر لوحات المعرض قدرة الأنثى على الصمود وقت التوترات العنيفة، وكيف تتحول إلى وسيلة للمقاومة والحماية وتجميع أفراد المجتمع حولها، في لوحات مشحونة بمعاني الاصطفاف والشجاعة في زمن الخوف، ليصبح المعرض بمثابة "صرخة إنسانية" بصبغة سودانية تطمح لاستعادة الدفء وسط الأزمات. 

لوحة للتشكيلي السوداني الهميم الماحي

يرفض الفنان أن يستحضر الأم بوصفها أيقونة ساكنة أو مجرد وجه يعكس العاطفة الفطرية فقط، ويصر على أن يُبرزها داخل حشود بشرية ومشاهد درامية جماعية، لتتحول من رمز بيولوجي إلى "ثيمة وطنية" تتقاطع مع هموم المجتمع. 

أخبار ذات علاقة

عبد الحليم رضوي

مصر تحتفي بأعماله.. من هو عبد الحليم رضوي رائد الفن التشكيلي السعودي؟

تثير الأعمال المعروضة تساؤلات لافتة حول الهوية والانتماء، حيث يتحول الفن من كونه أداة للرصد إلى وسيلة لاستعادة "الأمان المفقود" رمزياً، كما تسعى إلى إعادة تعريف الذات في حالة الاغتراب.

لوحة للتشكيلي السوداني الهميم الماحي

ويعد الفنان التشكيلي السوداني الهميم الماحي أحد أبرز أسماء جيله الذين صقلوا تجربتهم بالدراسة والممارسة، حيث يطرح في أعماله رؤية فنية تجمع بين المعرفة المتراكمة والأسلوب الخاص.

بدأت مسيرته من قرية "قريب" بولاية القضارف، وشهدت تطوراً أكاديمياً وميدانياً لافتاً، بدأ بالتحاقه بمعهد "قصر الشباب والأطفال"، مروراً بورش عمل اتحاد التشكيليين السودانيين، وصولاً إلى حضور فاعل في المشهد الثقافي.

أخبار ذات علاقة

تعبيرية

أشهر رسامي الوجوه الحزينة.. رحيل الفنان التشكيلي حسام صقر

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC