أطلقت شركة Universal Pictures الإعلان الترويجي الأول للفيلم الجديد Disclosure Day، وهو أحدث أعمال المخرج الأمريكي الشهير ستيفن سبيلبرغ، الذي اختارته مجلة "فوربس" مؤخراً كأغنى مخرج في العالم، في عودة مرتقبة له إلى أفلام الخيال العلمي بعد سنوات من الغياب عن هذا النوع السينمائي.
ويُعد الفيلم من أكثر الأعمال المنتظرة في عام 2026، إذ تدور أحداثه حول لحظة مفصلية تكتشف فيها البشرية أنها ليست وحدها في الكون، عندما تواجه الأرض دليلاً على وجود كائنات فضائية، في حبكة تجمع بين التشويق والخيال العلمي بأسلوب عُرف به سبيلبرغ عبر مسيرته الطويلة.
ومن المقرر طرح الفيلم في دور السينما حول العالم في 12 يونيو المقبل.
يضم الفيلم مجموعة من النجوم، في مقدمتهم إيميلي بلانت وجوش أوكونور في الأدوار الرئيسة، إلى جانب كولين فيرث وإيف هيوسون ووايات راسل وكولمان دومينغو في أدوار مساندة.
وكتب سيناريو الفيلم الكاتب ديفيد كويب، أحد أبرز المتعاونين مع سبيلبرغ، والذي شارك في كتابة عدد من أفلامه الشهيرة.
ويمثل هذا العمل عودة المخرج الأمريكي إلى الخيال العلمي بعد فيلم Ready Player One الصادر عام 2018، وهو النوع الذي صنع جزءاً كبيراً من شهرته العالمية من خلال أفلام مثل E.T. the Extra-Terrestrial و"Jurassic Park".
يُعد ستيفن سبيلبرغ أحد أبرز صناع السينما في تاريخ هوليوود، إذ تمتد مسيرته لأكثر من خمسة عقود منذ نجاح فيلم Jaws في سبعينيات القرن الماضي.
وحصد المخرج الأمريكي خلال مسيرته ثلاث جوائز أوسكار، منها جائزتا أفضل مخرج عن فيلمي Schindler's List و"Saving Private Ryan"، إلى جانب عشرات الترشيحات والجوائز العالمية.
ولا يقتصر تأثير سبيلبرغ على الإبداع السينمائي فحسب، بل يمتد أيضاً إلى النجاح المالي. فقد صنّفت مجلة Forbes المخرج الأمريكي مؤخراً أغنى مخرج سينمائي في العالم بثروة تقدَّر بنحو 7.1 مليار دولار.
وجمعت أفلامه أكثر من 10 مليارات دولار في شباك التذاكر العالمي، إلى جانب عائدات أخرى من مشاريع الإنتاج والمتنزهات الترفيهية التابعة لاستوديوهات يونيفرسال.
ومع اقتراب طرح فيلم Disclosure Day في دور السينما، يترقب عشاق الخيال العلمي ما إذا كان سبيلبرغ سيقدم عملاً جديداً يضاف إلى قائمة أفلامه التي أصبحت علامات بارزة في تاريخ السينما.