إعلام سوري: الشرع يعقد اجتماعا مع المبعوث الأمريكي لسوريا توم باراك بدمشق
كشفت نتائج تشريح جثة الطفلة جاكلين توريس غارسيا، المعروفة باسم "ميمي"، عن مأساة صادمة، إذ عُثر عليها في قبو منزل مهجور في نيو بريتن بولاية كونيتيكت، وبداخل معدتها حبة توت واحدة فقط عند وفاتها.
وأظهر تقرير مكتب كبير الأطباء الشرعيين أن الطفلة البالغة من العمر 11 عامًا كانت تعاني من سوء تغذية حاد وضمور عضلي، وبلغ وزنها عند الوفاة 12 كيلوغرامًا فقط.
وذكر التقرير وفقا لصحيفة "ميرور" أن الجثة كانت في حالة تحلل متقدمة، وكانت مطوية في وضعية جنينية، كما تضمن الكشف عن وجود مادة "ديفينهيدرامين" الفعالة في دواء بينادريل، دون وصفة طبية أو حاجة طبية لذلك.
ووجهت السلطات تهمة القتل وجرائم أخرى إلى والدة الطفلة، كارلا غارسيا، 29 عامًا، التي أنكرت التهم الموجهة إليها، وهي محتجزة بكفالة قدرها 5 ملايين دولار، ومن المقرر أن تمثل أمام المحكمة في 30 يناير.
وقالت الشرطة إن غارسيا حرمت ابنتها عمدًا من الطعام لأسابيع، وعرّضتها لإساءة متواصلة، فيما يواجه صديقها السابق، جوناتان نانيتا، 30 عامًا، اتهامات بالمشاركة في الجريمة، بما في ذلك التآمر للقتل والمساعدة في إخفاء الجثة.
ووفقًا للتحقيقات، احتُفظ بجثة جاكلين في قبو الشقة التي كانت تقيم فيها، قبل نقلها إلى حاوية بلاستيكية وإخفائها في فناء منزل مهجور.
وأظهرت الوثائق أن الطفلة كانت مقيدة بالأربطة البلاستيكية وممنوعة من استخدام الحمام، وتعرضت لإهمال شديد أدى إلى وفاتها، دون وجود إصابات حديثة أو كسور.
وعاشت جاكلين سابقًا مع جدّيها، قبل أن تستعيد والدتها حضانتها في 2022، وتنقلها لاحقًا للتعليم المنزلي، ما صعّب متابعة سلامتها.
وأكد والد الطفلة عزمه رفع دعوى قضائية بقيمة 100 مليون دولار ضد إدارة شؤون الأطفال والأسر في الولاية، متهمًا إياها بالإهمال، خاصة بعد أن زعمت السلطات أن والدتها حاولت خداع الإدارة باستخدام طفل آخر ليتظاهر بأنه جاكلين في مكالمة فيديو.
كما أُلقي القبض على عمة الطفلة، جاكلين غارسيا، 28 عامًا، التي كانت تعيش في المنزل وشهدت الاعتداء ولم تتدخل، وتواجه اتهامات مشابهة بارتكاب القسوة على طفل والتستر على الجريمة.