الجبهة الداخلية الإسرائيلية: صافرات الإنذار تدوي في كريات شمونة ومحيطها خشية تسلل مسيرات من لبنان
أزالت منصة تيك توك أكثر من 20 حساباً عقب الكشف عن استخدام مؤثرات رقمية من ذوات البشرة السمراء، تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي، بهدف توجيه المستخدمين إلى مواقع تروج لمحتوى جنسي صريح.
وكشف تقرير نشرته "بي بي سي" أن الحسابات تندرج ضمن ترند متزايد على منصتي إنستغرام وتيك توك، واجه انتقادات حادة بسبب طبيعته الاستغلالية التي تعتمد على الصور النمطية العرقية والمصطلحات المضللة، حيث تظهر الشخصيات الافتراضية بملابس كاشفة وأجساد مشوهة رقمياً، مع تسميات تركز بشكل مبالغ فيه على لون البشرة والسمات العرقية.
"محتوى مدفوع"
ولم تكتفِ هذه الحسابات بتوليد صور وهمية، بل تورط بعضها في سرقة محتوى حقيقي من صانعات محتوى ومؤثرات فعليات، كما حدث مع عارضة الأزياء الماليزية "ريا أولان" التي سُرق مقطع فيديو خاص بها وتم تعديله باستخدام الذكاء الاصطناعي لوضع وجه شخصية رقمية على جسدها، مما مكن الحساب الوهمي من حصد ملايين المشاهدات والترويج لمحتوى إباحي مدفوع.

وأكدت أولان في تصريحاتها أنها شعرت بالغضب من استغلال فيديوهاتها للترويج لخدمات جنسية، مشيرة إلى صعوبة تمييز المستخدمين بين الحقيقة والتزييف الرقمي في ظل إنكار أصحاب هذه الحسابات استخدامهم للذكاء الاصطناعي.
"تسليع النساء"
من جانبهم، وصف باحثون وناشطون هذا التوجه بأنه يعكس تاريخاً طويلاً من استغلال النساء ذوات البشرة السمراء وتسليعهن، حيث تعمل تقنيات الذكاء الاصطناعي على خلق معايير جمال مستحيلة وبشرة خالية من العيوب، مما يهدد بمحو الهوية الحقيقية لصانعات المحتوى واستبدال قصصهن بصور نمطية تخدم "آلة الإباحية" عبر الإنترنت.
ورداً على هذه التطورات، أكد متحدث باسم تيك توك لـ"بي بي سي" أن المنصة لا تتسامح مع المحتوى الذي يروج لخدمات جنسية خارج التطبيق أو يستخدم صور الأفراد دون إذنهم، بينما أعلنت شركة "ميتا" أنها تحقق في الحسابات المماثلة على إنستغرام لضمان الالتزام بسياسات وضع العلامات التوضيحية على المحتوى المنتج بالذكاء الاصطناعي.