خام برنت يتراجع بنسبة 5% إلى ما دون 100 دولار بعد وعود ترامب بوقف الحرب في إيران
تسبب قرار الإغلاق المبكر للمحال ومعظم الأنشطة الليلية في مصر عند الساعة 9 مساءً، بفقدان دور العرض ما يتراوح بين 70% إلى 80% من دخلها اليومي المعتاد بمجرد تفعيل القرار.
ودخل القرار حيز التنفيذ، في الـ28 من شهر آذار/مارس الجاري، وأحدث صدمة عنيفة لقطاع السينما، حيث تسببت هذه المواعيد الجديدة في شلل شبه كامل لأهم فترات الذروة بأفلام الموسم.
ويعود التراجع الحاد بشكل أساسي إلى إلغاء حفلات 9 و 11 مساء وحفلة 1 بعد منتصف الليل، التي كانت تسهم وحدها بأكثر من ثلثي إجمالي الإيرادات اليومية للأفلام.
وسجلت إيرادات السينما في أول أيام تطبيق القرار حوالي 6 ملايين و200 ألف جنيه، وهو رقم متواضع للغاية مقارنة بالمعدلات الطبيعية التي كانت تتجاوز 13 مليون جنيه يومياً قبل أيام قليلة من الإغلاق.
ويعني ذلك أن هبوطاً فورياً بنسبة تجاوزت 50% حدث في إجمالي الدخل اليومي لجميع الأفلام المعروضة.
وبعد أن حقق أعلى متوسط إيراد يومي في تاريخ السينما المصرية بمعدل يقترب من 5 ملايين جنيه يومياً، اكتفى فيلم "برشامة" لهشام ماجد بتحقيق 2 مليون و120 ألف جنيه، الإثنين الماضي.
وتكرر هذا الهبوط الحاد مع أفلام "إيجي بست" لأحمد مالك و"سفاح التجمع" لأحمد الفيشاوي و"فاميلي بيزنس" لمحمد سعد.
وشهدت الساحة الفنية ظهور العديد من المقترحات والمبادرات لحل الأزمة، حيث تدرس "غرفة صناعة السينما" التقدم بطلب رسمي عاجل للحصول على استثناء من قرار الإغلاق يسمح باستمرار تشغيل دور العرض بعد المواعيد المحددة، للحفاظ على استقرار السوق السينمائية.
وتترقب السوق ما ستسفر عنه تحركات الغرفة، في محاولة لتحقيق توازن بين الالتزام بالقرارات التنظيمية والحفاظ على استمرارية النشاط السينمائي كأحد أهم روافد الترفيه والاقتصاد الثقافي في مصر.