logo
منوعات

أصداف المحار من القمامة إلى الأرصفة والمطاعم في فرنسا (فيديو)

أصداف المحار تستخدم للزينة في المطاعمالمصدر: وكالة "فرانس 24"

وجدت شركة فرنسية فرصة ذهبية بتحويل أصداف المحار، التي ينتهي بالملايين منها خلال فصل الشتاء، في القمامة، إلى أرصفة وساحات عامة تقاوم الكوارث المناخية، وفقاً لتقرير "فرانس 24".

ولجأت الشركة إلى تحويل أصداف البحر، إلى مواد تدخل في تكوين الأرصفة والساحات العامة المقاومة للفيضانات، فضلاً عن خزف فاخر يزين مطاعم الطهاة الحاصلين على نجوم "ميشلان".

وكل يوم، يتم جمع نحو 10 آلاف كيلوغرام من أصداف المحار من المطاعم والأسواق المحلية، قبل نقلها إلى مستودع تديره شركة فرنسية صغيرة متخصصة في إعادة التدوير. 

وتُعد هذه الكمية جزءًا من نحو 150 ألف طن من المحار يُستهلك سنويًا في فرنسا، يُتلف 95% من أصدافه عادةً، وفق التقرير.

وطورت الشركة، اعتمادًا على آلات مستعملة، أسلوبها الخاص لغسل الأصداف وتنقيتها تمهيدًا لإعادة تدويرها وتحويلها إلى رقائق تُستخدم في مواد البناء، أو إلى خزف مخصص للمطاعم الفاخرة.

ويتم فرز المحار بالعين لتحديد الأحجام المختلفة، وبالإذن لاستبعاد ما يصلح للاستهلاك، حيث يتم طرقها ببعض كحجرين، فإذا كان الصوت واضحاً فهذا يعني أنها حية، أما إذا تردد الصوت فتكون مفتوحة ويتم رميها.

أما تحويل المحار إلى خزف، فيعود إلى الحرفي فيليب غيوم، الذي يستخرج الطبقة الداخلية المعروفة بلمعانها اللؤلؤي، ويحولها داخل ورشته المتخصصة في فنون المحيطات إلى أدوات مائدة مخصصة لمطاعم حاصلة على نجوم "ميشلان"، مؤكداً أن هذه المواد تتميز بمتانة عالية ومقاومة طبيعية للنار.

وتتكوّن بعض الأرصفة والساحات العامة من بلاط يحتوي على ما نسبته 30% من أصداف المحار، وهو ما يمنحها خصائص بيئية إضافية، أبرزها السماح بتصريف مياه الأمطار في جميع الاتجاهات، بدل تجميعها ودفعها نحو قنوات الصرف.

ويأتي المصدر الرئيسي للأصداف من مزارع التربية، في ظل غياب منظومة متكاملة لجمع الكميات الضخمة من المحار المستهلك في البلاد.

من جهته، قال فرانسوا ديواليس أحد مربي المحار إنهم سعداء لأن يتم تدوير المحار لأنهم لم يكن يعرفون ما يفعلون بالأصداف المهدورة".

أخبار ذات علاقة

تقنية لصناعة بطاريات يعاد شحنها من أصداف السلطعون

 

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC