يلتقي 3 أجيال من الفنانين التشكيليين، في أبرز المعارض الفنية التي تشهدها المغرب خلال العام الحالي.

ويحمل المهرجان هذا العام، عنواناً لافتاً ودالاً هو "60 عاماً من الفن التشكيلي"، في مبادرة غير تقليدية حظيت باهتمام نقدي وجماهيري.
ويقام المعرض في العاصمة الرباط بمشاركة 154 فناناً وفنانة من أجيال الرواد والوسط والشباب بثلاث قاعات عرض مختلفة": باب الرواح" و"باب الكبير" و"دار الفنون"، فضلاً عن "متحف بنك المغرب" في مشهد يعبّر عن حيوية الحركة التشكيلية وتدفقها المستمر.

ويأتي المعرض بمبادرة من النقابة المغربية للفنانين التشكيليين المحترفين، وبدعم من وزارة الشباب والثقافة، في إطار جمع أكبر عدد من مبدعي الرسم، والتصوير، والنحت، والأعمال المركبة، في مكان واحد في مشهد بانورامي مفعم بالدهشة والخيال.
ويعد المعرض استمراراً لنجاح تجربة سابقة مماثلة حملت عنوان "50 عاماً من الفن التشكيلي" والتي أقيمت، قبل 10 سنوات، ونجحت في إبراز تنوع التجارب المختلفة في مجال الفنون الجميلة في المغرب.
وتبرز الأعمال المشاركة في المعرض الجديد مواقف الفنانين المختلفة من قضايا الهوية، والحداثة، والعلاقة بين الجذور، وآفاق المستقبل، فضلاً عن مكانة المرأة، والموقف تجاه العالم والإنسان، وكيفية التعبير عنها بمختلف الأدوات، والخامات، والألوان.