تصدّر الفنان السوري تيم حسن ترند محركات البحث وأحاديث رواد التواصل الاجتماعي في سوريا ولبنان، عقب حضوره بشخصية درامية معقّدة في المسلسل الدرامي الجديد "مولانا"، الذي يُعرض حاليًا ضمن سباق دراما رمضان.
أثارت شخصية "جابر" الملقب بـ "مولانا" في المسلسل الذي يحمل الاسم نفسه، نقاشات واسعة على منصات التواصل الاجتماعي منذ عرض الحلقة الأولى.
ويخوض تيم حسن في مسلسل "مولانا" تجربة تمثيلية مختلفة، إذ اختار شخصية مركّبة بعيدة عن أنماطه السابقة، التي تراوحت بين الأكشن والأعمال التاريخية والدراما الاجتماعية.
ويبدو أن هذا التحول يعكس وعيًا فنيًا بأهمية ملامسة الواقع الحياتي من زوايا جديدة، والسعي إلى تقديم معالجة نفسية عميقة لشخصية تنبض بتناقضات مُثيرة.
وتتأسس شخصية "جابر" على بعدٍ نفسي واضح، يتبدّى منذ المشاهد الأولى للعمل.
فجابر، حفّار القبور، يظهر بشخصية غامضة تستند إلى ادعاء الولاية والصلاح، ما يفتح باب التأويل حول دوافعه الحقيقية وصراعاته الداخلية.
ولفتت هذه الحبكة اهتمام المتابعين الذين تداولوا قصته على نطاق واسع منذ ظهوره الأول.
ويرى تيم حسن، في تصريحات إعلامية، أن جابر يمثّل شريحة من نبض الشارع السوري، مع امتداد دلالاته إلى الواقع العربي عمومًا، في تقاطع درامي يعكس تحولات المجتمع وأسئلته الوجودية.
ويطرح المسلسل حكاية إنسانية تتناول صراع الذات بين الإيمان والوهم، وبين صورة الإنسان أمام الناس وحقيقته في الخفاء.
وتُشير المُعطيات المطروحة في الحلقة الأولى من مسلسل "مولانا" إلى تطور المسار الدرامي في الحلقات المُقبلة، صوب صراع بقاء نفسي وأخلاقي، إذ يتوارى جابر خلف قناع القداسة، مدّعيًا الانتساب إلى أولياء الله الصالحين، بينما تتكشف هشاشة هذا القناع تدريجيًا تحت وطأة الشكوك والخوف من انكشاف المستور.
وتتصاعد الأحداث في قالب مشوّق ينبئ بجدل واسع في الحلقات المقبلة.
يُذكر أن مسلسل "مولانا" من بطولة تيم حسن، نور علي، منى واصف، فارس الحلو، نانسي خوري، علاء الزغبي، وهيما إسماعيل، وهو من إخراج سامر البرقاوي.