دخل الفنان المصري حسام حبيب، على خط أزمة تصريحات الفنان اللبناني رامي عياش، التي أثارت جدلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد أن وصف عياش لقاءه مع شيرين عبد الوهاب، في برنامج "شيري ستوديو" الذي استضافته فيه قبل نحو 8 أعوام، بأنه "الأبشع" في مسيرته الفنية.
وطالب حسام حبيب في تصريحات للصحافة المحلية، رامي عياش بإعادة الأموال التي تقاضاها مقابل مشاركته في البرنامج، وذلك قبل أن يوجه أي انتقاد لشيرين عبد الوهاب.
وتعود بداية الأزمة إلى تصريحات تلفزيونية، انتقد فيها رامي عياش اللقاء الذي جمعه بالفنانة شيرين عبد الوهاب، موضحًا أن الأجواء كانت مشحونة بالارتباك وغياب التحضير المهني.
وأشار إلى أن شيرين عبد الوهاب غابت لفترات طويلة داخل الاستوديو، وأوقفت التصوير عدة مرات، ما جعل التجربة تبدو سيئة للغاية بالنسبة له.
كما أعرب عن أمنيته البالغة في حذف حلقته مع شيرين، مشددًا على أنه لا يحمل ضغينة شخصية تجاه شيرين على الإطلاق.
من جهة أخرى، دخلت الإعلامية اللبنانية نسرين ظواهرة على خط الجدل، حيث قالت في مقطع مرئي عبر حسابها الرسمي على "إنستغرام" إنها كانت المسؤولة عن إعداد حلقة "شيري ستوديو" مع رامي عياش.
وأكدت أن ما ذكره عياش عن تلك الحلقة لا يمثل الحقيقة كاملة، بل لا يتعدى نسبة 1% منها، على حد قولها.
وأضافت نسرين أن التصوير توقف عدة مرات بسبب غياب شيرين لفترات طويلة، مشيرة إلى أنها قللت من احترام رامي عياش في تقديمه في البرنامج دون الاعتذار له.
وأوضحت أن فنانًا آخر كان قد ترك الحلقة وغادر، لافتة أنها اضطرت إلى توضيح جزء من الحقيقة بسبب الهجوم الكبير الذي يتعرض له رامي عياش على مواقع التواصل الاجتماعي، وفق تعبيرها.

وتستمر الروايات الفنية والشخصية حول شيرين عبد الوهاب في خضم أزمات مترامية الأطراف، وسط حالة من التأهب الجماهيري لعودة الفنانة المصرية الكبيرة إلى الساحة الفنية مُجددًا، والأمل في أن تتخطى أزماتها قريبًا.