قال عمدة العاصمة الإيرانية طهران، بيروز حناجي، الأحد، إن العقوبات الأمريكية هي السبب وراء عدم فرض الحجر الصحي في العاصمة وباقي المدن بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد.
وصرح حناجي في كلمة خلال اجتماع للحكومة المحلية في طهران: "لا يمكننا فرض الحجر الصحي الكامل على طهران بسبب صعوبة تأمين ما يحتاجه السكان في ظل العقوبات الأمريكية الظالمة المفروضة علينا"، مضيفا: "لولا العقوبات لتمكنّا من فرض الحجر الصحي".
وأوضح حناجي أن "الجهات المختصة في الحكومة المحلية في طهران قامت بتعقيم نحو 180 منطقة في العاصمة خشية تفشي فيروس كورونا المستجد".
وفي سياق متصل، قال الرئيس الإيراني حسن روحاني في وقت سابق من اليوم، إن "خبر فرض الحجر الصحي على طهران غير صحيح"، مبينا: "لن نفرض الحجر على المدن الكبيرة".
وتعهد روحاني بتوزيع رزمة مساعدات مالية لثلاثة ملايين مواطن من الطبقة الفقيرة في المجتمع تضررت أعمالهم بسبب فيروس كورونا، كما سيتم منح أربع ملايين أسرة سلفا مالية.
وكان روحاني أعترف أمس السبت، بفشل بلاده في السيطرة على تفشي فيروس كورونا، وذلك في رسالة بعثها إلى عدد من زعماء العالم.
وقال روحاني: "لا يمكن لأي بلد بمفرده إدارة هذه الأزمة الهائلة والخطرة، ومواجهة فيروس كورونا تتطلب إجراءات إقليمية ودولية مشتركة".
وأعلنت وزارة الصحة الإيرانية، اليوم، ارتفاع عدد المصابين بفيروس كورونا في البلاد إلى 13938 والمتوفين إلى 724 والمتعافين إلى 4590.
وقالت الوزارة بحسب المتحدث باسمها كيانوش جهانبور، إن "إيران سجلت 1209 إصابة جديدة و113 حالة وفاة بفيروس كورونا خلال 24 ساعة الماضية".
تدخل على أعلى المستويات
من جهته، أعلن العميد علي فدوي نائب قائد الحرس الثوري الإيراني، الأحد، أن قوات الحرس تدخلت بكل قوتها في مواجهة ومحاربة فيروس كورونا المستجد الذي تفشى في إيران بشكل غير مسبوق.
وقال العميد فدوي في مؤتمر له عبر الإنترنت لتعيين قائد جديد لقوات الحرس الثوري بمحافظة غلستان شمال إيران، "لقد نزلنا بكل قوتنا لمواجهة هذا الفيروس الذي وصفه المرشد علي خامنئي بالمنحوس (فيروس كورونا المستجد)، ونحاول أن نضع حدا لهذا الفيروس بناء على أوامر خامنئي".
وأضاف "نظرا لانتشار فيروس كورونا في الجزء الشمالي من البلاد، يجب أن يكون قائد قوات فيلق نينوى بمحافظة غلستان (قوات تابعة للحرس الثوري)، في وسط هذه الحركة لمواجهة كورونا وبحضوره الكامل في مكان الحادث، لمعالجة مخاوف المواطنين".
وفي سياق متصل، قال نائب وزير الصحة الإيراني "إيرج حريرجي"، الأحد، إنه يأمل أن تتمكن وزارة الصحة بالحد من تفشي فيروس كورونا في حال تعاون المواطنين بحلول الأسبوع المقبل.
وأوضح حريرجي إنه "مع الجهود المبذولة في النظام الصحي، أصبحت الظروف في محافظة المركزي وسط إيران تحت السيطرة، مبينا إن "مدخلات ومخرجات المستشفى بمحافظة المركزي متساوية تقريبا، ولكن هذا لا يعني أن المشكلة قد تم حلها".
وشدد نائب وزير الصحة على أهمية أن يتجنب الإيرانيون الاتصال غير الضروري مع بعضهم البعض وتجنب السفر ومشاهدة المعالم والتجمعات غير الضرورية والتسوق غير الضروري.
وفي سياق متصل، قال عضو معهد باستور الطبي في إيران الدكتور "أحمد رضا بهره مند"، اليوم، إن نتائج اختبارات فيروس كورونا تستغرق ما بين 3 إلى 4 أيام.
وأضاف بهره مند "تستغرق نتائج اختبار كورونا 3-4 أيام ليتم الإعلان عنها بينما يتعامل هذا الشخص مع أشخاص آخرين خلال هذا الوقت وقد يتسبب في إصابة أشخاص آخرين".