قالت شرطة شريفبورت في ولاية لويزيانا الأمريكية والتي وقعت فيها جريمة عائلية مروعة يوم الأحد، وراح ضحيتها 8 أطفال على الأقل، إن والد الأطفال وراء ارتكاب الجريمة.
وبحسب "سي إن إن"، أقدم شامار إلكنز في شريفبورت على إطلاق النار على 8 أطفال، 7 منهم أبناؤه، فجر يوم الأحد، في واحدة من أسوأ حوادث إطلاق النار الجماعي التي شهدتها الولايات المتحدة منذ عامين.
وأطلق إلكنز النار كذلك على زوجته وامرأة أخرى. وفي محاولة للنجاة، قفزت امرأة ثالثة وهي شقيقة زوجة إلكنز، وابنتها التي تبلغ من العمر 12 عامًا من سطح المبنى.
وصرحت الشرطة كذلك أن صبيًا يبلغ من العمر 13 عامًا، قفز من السطح محاولًا الهرب، لكنه لم ينجُ.

وقالت السلطات إن أصغر الضحايا، جايلا إلكينز، كانت تبلغ من العمر 3 سنوات فقط، أما الأطفال الآخرون الذين لقوا حتفهم فتتراوح أعمارهم بين 5 سنوات إلى 11 سنة.
وبدأت الحادثة عندما تلقت الشرطة مكالمة من شخص كان على سطح منزل، وقال فيها إن مشتبهًا به بالداخل أطلق النار على شخص ما.
في حوالي الساعة 6:15 صباحًا، قام إلكنز، الذي كان مسلحًا، بسرقة سيارة تحت تهديد السلاح، وطاردته الشرطة على الطريق، قبل أن يُطلق أحد أفراد الشرطة النار عليه ويرديه قتيلًا.
ووفق رواية العديد من أفراد عائلة إلكنز لـ"سي إن إن"، فإن المشتبه به كان يعاني من مشاكل في الصحة العقلية، وكانت زوجته شينيكا بو (البالغة من العمر 34 عامًا) بصدد طلب الطلاق.

وقال براون، صهر إلكنز، إن ابنته والتي قفزت من السطح، لم تُصب إلا ببعض الخدوش جراء الهجوم. أما زوجته، شقيقة بو، فقد أصيبت بكسور في العظام جراء سقوطها من السطح. لكن ابنه توفي في المجزرة.