وصل الملك تشارلز الثالث وزوجته الملكة كاميلا إلى قاعدة أندروز الجوية في ولاية ماريلاند، في مستهل زيارة رسمية تستغرق أربعة أيام إلى الولايات المتحدة، بدأت في 27 أبريل، وتشمل واشنطن العاصمة ونيويورك وفرجينيا.
وخلال اليوم الأول، كشفت الملكة كاميلا عن معاناتها من إرهاق السفر لمسافات طويلة، مشيرة إلى تأثير فارق التوقيت البالغ خمس ساعات بين المملكة المتحدة والساحل الشرقي الأمريكي، وذلك أثناء مشاركتها في فعالية بمقر السفير البريطاني.
وكان في استقبال الزوجين الملكيين في البيت الأبيض الرئيس دونالد ترامب والسيدة الأولى ميلانيا ترامب، قبل أن يتوجها إلى حفل استقبال رسمي حضره نحو 600 شخصية من مجالات السياسة والعلوم والعمل المجتمعي.
وتأتي الزيارة في إطار إحياء الذكرى الـ250 لتوقيع إعلان الاستقلال الأمريكي، حيث اطّلع الملك والملكة على "كبسولة زمنية" توثق المناسبة.
كما أولت الملكة اهتمامًا بملف مكافحة العنف الأسري، وهو أحد أبرز القضايا التي تدعمها، حيث التقت ممثلين عن منظمات معنية، وسط إشادة بدورها في رفع الوعي خلال السنوات الأخيرة.
وشهدت المناسبة أيضًا لقاءات جانبية، من بينها حديث ودي مع الغطاس الأولمبي البريطاني توم دالي، إضافة إلى تلبية طلب طلاب من أكاديمية ويست بوينت لالتقاط صورة تذكارية.
وتُعد هذه الزيارة الأولى للملك تشارلز والملكة كاميلا إلى الولايات المتحدة منذ توليهما العرش، وقد جاءت وفق البرنامج المقرر رغم حادث إطلاق نار وقع مؤخرًا خلال فعالية في واشنطن، حيث أكد دونالد ترامب تواصله مع الملك قبل الزيارة وترحيبه بقدومهما.