وزير الخارجية التركي: أعتقد أن إيران منفتحة على إجراء محادثات غير رسمية

logo
اقتصاد

"الخبر السار لموسكو".. 150 مليون دولار يومياً من النفط

فلاديمير بوتينالمصدر: (أ ف ب)

قالت صحيفة "لوفيغارو" الفرنسية، إن ارتفاع أسعار النفط يعد "خبراً ساراً" للكرملين، إذ أصبحت روسيا تجني 150 مليون دولار يوميا بسبب هذا الارتفاع.

وبحسب تحليل نشرته الصحيفة، "يأمل الكرملين أيضاً في استغلال الحرب في الشرق الأوسط لتعزيز نفوذه في أوكرانيا، إلا أن هناك عقبات تحدّ من فرص زعيم الكرملين في تحقيق نصر حقيقي في هذه الأزمة".

وبعد أسبوعين من بدء الضربات الأمريكية الإسرائيلية على إيران، وما أعقبها من حصار  مضيق هرمز، تراقب موسكو  عن كثب أسعار النفط العالمية.

وبحسب الصحيفة، على عكس حالة الذعر التي تعمّ العديد من الدول، فإن روسيا بقيادة  فلاديمير بوتين "تفرك يديها" ابتهاجاً، فمنذ بداية النزاع في 28 فبراير/شباط، ارتفع سعر خام الأورال الروسي بأكثر من 70%.

أخبار ذات علاقة

ترامب خلال حديثه لوسائل الإعلام

ترامب: البحرية الأمريكية سترافق ناقلات النفط في هرمز "قريباً جداً"

150 مليونا

وبحسب بيانات موقع "تريدينغ إيكونوميكس" الرائد، تجاوز سعر خام الأورال في التاسع من مارس/آذار (100.67 دولار) مقابل سعر خام برنت (98.96 دولار)، المعيار العالمي الرئيسي.

ويمثل هذا انتعاشاً ملحوظاً، لا سيما من وجهة نظر روسية، حيث بلغت عائدات مبيعات النفط الخام أدنى مستوياتها منذ أكثر من 5 سنوات في يناير/كانون الثاني الماضي.

أثارت هذه "المفاجأة" حماسة المعلقين الروس، الذين سردوا الفوائد الاقتصادية والعسكرية في  أوكرانيا، وحتى الجيوسياسية، التي ستنتج عن هذا الوضع الجديد.

ووفقًا لعالم السياسة الروسي أندريه كوليسنيكوف، فإن الحروب والإضرابات وغيرها من المبادرات العفوية التي أطلقها دونالد ترامب منذ عودته إلى السلطة تُسهم في تقويض قدرة الولايات المتحدة على لعب دور الوسيط في حل النزاعات.

في المقابل، تستعيد روسيا، ثاني أكبر مُصدّر للنفط الخام في العالم، بحسب محللين آخرين، نوعًا من "المركزية"، لتصبح ركيزة أساسية للاستقرار في مواجهة تقلبات سوق الطاقة العالمية.

ويشير سيرغي ماركوف، عالم السياسة المُقرّب من الكرملين، إلى أن "روسيا تجني 150 مليون دولار يوميًا بفضل ارتفاع أسعار النفط ".

ويضيف بحماس: "هذه مجرد بداية لأكبر أزمة طاقة في التاريخ الحديث. وهذا أمر جيد".

تخفيف العقوبات

وجنت موسكو بالفعل بعض المكاسب في قضية بالغة الأهمية من وجهة نظرها: إمكانية رفع بعض العقوبات المفروضة عليها بعد حرب أوكرانيا، وإن كان ذلك بشكل محدود ومؤقت في هذه المرحلة.

وأعلنت واشنطن، يوم الخميس، عن السماح مؤقتاً ، حتى 11 أبريل/نيسان، ببيع النفط الروسي المخزن على متن السفن، بهدف تخفيف الضغط على الأسواق.

أخبار ذات علاقة

ناقلة نفط بعد عبورها مضيق هرمز

إيران تلوّح بشرط "اليوان الصيني" لعبور ناقلات النفط من مضيق هرمز

ويأتي هذا في الوقت الذي تعمل فيه الولايات المتحدة منذ العام 2022 على الحد من قدرة موسكو على تمويل حربها في أوكرانيا.

وفي تنازل آخر، سمحت الإدارة الأمريكية، في السادس من مارس/آذار،  بتسليم النفط الروسي العالق في البحر إلى الهند لمدة شهر، وهي دولةٌ تُعدّ احتياجاتها من المحروقات بالغة الأهمية.

وأعرب كيريل ديميترييف، المبعوث الخاص للكرملين للشؤون الاقتصادية والمفاوض الرئيسي بشأن القضية الأوكرانية، يوم الجمعة، عن ابتهاجه بأن سوق الطاقة العالمي "لا يمكن أن يبقى مستقراً" دون النفط الروسي.

ويُنظر إلى هذه الخطوة كوسيلة لزيادة الضغط على الولايات المتحدة لضمان رفع المزيد من العقوبات.

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC