أعلنت وزارة الدفاع السعودية، صباح الاثنين، اعتراض وتدمير مسيّرتين حاولتا مهاجمة مصفاة رأس تنورة، وفق ما نقلته وكالة الأنباء السعودية الرسمية "واس".
وقال المتحدث باسم الوزارة: "اعتراض وتدمير مسيّرتين حاولتا مهاجمة مصفاة رأس تنورة صباح اليوم"، مؤكداً أن عملية الاعتراض أسفرت عن "حريق محدود" نتيجة سقوط الشظايا، من دون تسجيل إصابات بين المدنيين.
وأوضح الناطق باسم وزارة الدفاع أن عملية الاعتراض تسببت بسقوط شظايا بالقرب من الأعيان المدنية والمدنيين، مشيراً إلى أن الجهات المختصة تعاملت مع الموقع وفق الإجراءات المتبعة.
من جهته، قال مصدر مسؤول في وزارة الطاقة السعودية إنه تمت "السيطرة على حريق محدود في مصفاة رأس تنورة نتيجة سقوط شظايا، دون إصابات أو تأثير على الإمدادات"، في تأكيد رسمي على استمرار العمليات التشغيلية وعدم تأثر صادرات المملكة النفطية.
وتأتي هذه التطورات في وقت نقلت فيه وكالة "تسنيم" الإيرانية عن مصدر عسكري مطلع قوله إن المنشآت النفطية في دول المنطقة "ليست ولم تكن ضمن أهداف هجمات إيران". وأضاف المصدر أن جميع المصالح الأمريكية والإسرائيلية في أي جزء من المنطقة تُعد "أهدافاً مشروعة"، وستكون عرضة للهجوم.
وتُعد رأس تنورة، الواقعة على الساحل الشرقي للمملكة على الخليج العربي، من أبرز مراكز تكرير وتصدير النفط في السعودية، وتشكل محوراً أساسياً في منظومة الإمدادات العالمية للطاقة.
ويعكس التباين بين استهداف منشأة نفطية سعودية والتصريحات الإيرانية التي تؤكد استثناء قطاع النفط من بنك الأهداف، تصعيداً جديداً في التوتر الإقليمي، في وقت تتزايد فيه المخاوف من اتساع دائرة الاستهداف لتشمل مرافق حيوية في المنطقة.