وزير الدفاع الإسرائيلي يتوعد باغتيال الأمين العام لـ"حزب الله" نعيم قاسم
شهدت أسواق النفط العالمية ارتفاعاً حاداً في الأسعار هو الأكبر منذ أربع سنوات، في ظل تصاعد التوتر العسكري بين الولايات المتحدة وإيران وإسرائيل، وتعطل حركة ناقلات النفط بشكل شبه كامل عبر مضيق هرمز، أحد أهم ممرات الطاقة في العالم.
وبحسب تقارير الأسواق، قفز سعر خام برنت بنحو 13% ليصل إلى أكثر من 80 دولاراً للبرميل قبل أن يتراجع ويستقر عند حوالي 76 دولاراً صباح الاثنين في هونغ كونغ، فيما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط بنحو 8% إلى 72 دولاراً قبل أن ينخفض إلى نحو 67 دولاراً للبرميل، وفق صحيفة "ساوث تشاينا مورنينغ".
وجاءت هذه الارتفاعات بعد تصاعد الصراع العسكري في المنطقة، بما في ذلك الضربات الجوية الأمريكية–الإسرائيلية التي أسفرت، بحسب وسائل إعلام إيرانية رسمية، عن مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي. وقد ردت طهران بسلسلة هجمات استهدفت قواعد عسكرية أمريكية في المنطقة.
وأدى التصعيد العسكري إلى ارتفاع كبير في تكاليف الشحن البحري، مع قيام شركات الطاقة والتجار بإعادة تسعير المخاطر المرتبطة بالحرب، وسط مخاوف من تعطل واسع في إمدادات النفط العالمية قد يصل إلى 10 ملايين برميل يومياً.
ويرى محللون أن التطورات الأخيرة قد تُحدث صدمة اقتصادية خاصة في آسيا، التي تعتمد بشكل كبير على واردات الطاقة من الشرق الأوسط، حيث تُعد كل من الصين والهند واليابان وكوريا الجنوبية من أكبر المستهلكين للنفط المستورد في العالم.
وتعكس التحركات الحادة في الأسعار مخاوف الأسواق من احتمال استمرار اضطراب الإمدادات لفترة طويلة، وهو ما قد يؤدي إلى ارتفاع كبير في تكاليف الطاقة والنقل، ويضع ضغوطاً إضافية على اقتصادات الدول الآسيوية المعتمدة على النفط المستورد.