الجبهة الداخلية الإسرائيلية: صفارات الإنذار تدوي في وسط إسرائيل والقدس

logo
اقتصاد

"فولكسفاغن" تحدث ربكة واسعة بعد "خدعة" تغيير اسمها

أعربت شركة صناعة السيارات الألمانية "فولكسفاغن" الأربعاء، عن أسفها لكون خدعة إعلانها اعتماد اسم جديد لها في الولايات المتحدة هو "فولتسفاغن"، تجاوزت إطار التسويق التجاري وتسببت بإرباك للكثير من الصحفيين الذين أبدوا غضبهم.

وأوضحت "فولكسفاغن" في بيان الأربعاء، أن إعلانها الكاذب في اليوم السابق كان عبارة عن "حملة تسويقية".

وقال مدير قسم التواصل في المجموعة كريستوف لودفيغ في بيان: "نأسف إذا كنا في نظر البعض تجاوزنا هدف الحملة".

وكان الفرع الأمريكي للشركة أعلن رسميا تغيير اسمه إلى "فولتسفاغن أوف أميركا"، تأكيدا لتحوله إلى السيارات الكهربائية، لكنه ما لبث أن أوضح بعد ساعات- نُشر خلالها الخبر في وسائل إعلام عالمية- أن الإعلان لم يكن سوى مزحة في مناسبة الأول من نيسان/أبريل.

وحرصت المجموعة على إعطاء هذا الإعلان طابعا رسميا، فنشرت بيانا في هذا الشأن على موقعها الإلكتروني الأمريكي وغيّرت اسم حسابها على "تويتر". حتى أن ناطقين باسم الفرع الأمريكي والشركة الأم في المانيا أكدوا صحة البيان لصحافيين كانوا في الأساس يشككون في هذا الإعلان.

وأوضحت "فولكسفاغن" الأربعاء، أن "الهدف كان لفت الانتباه" لموضوع مهم بالنسبة إلى المجموعة وهو التحول نحو المركبات الكهربائية.

ولاحظت أن "العدد الكبير من ردود الفعل الإيجابية على الشبكات الاجتماعية يظهر" أنها حققت "هذا الهدف".

إلا أن انتقادات الصحافيين وتعليقاتهم السلبية كانت كثيرة أيضا، إذ اعتبروا أن النكتة كانت سمجة من مجموعة تصدرت عناوين وسائل الإعلام في السنوات الأخيرة بسبب فضيحة المحركات المغشوشة "ديزل غيت"، التي أساءت إلى سمعتها في الولايات المتحدة وكبّدتها مليارات الدولارات.

كذلك أسف آخرون لمشاركة المجموعة في نشر معلومات كاذبة، ورأى المحرر الاقتصادي في صحيفة "يو إس إيه توداي" ناثان بومي في تغريدة أنها "لم تكن مزحة بل كانت خداعا"، مشيرا إلى أن الشركة أصبحت بذلك جزءا من  "مشكلة المعلومات المضللة".

 

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC