
رغم هدنة قيل إنها خفّفت نار الحرب، تستيقظ غزة من جديد على الخيام المحترقة، وعلى جثثٍ انتُشلت من تحت الأنقاض.
منذ ساعات فجر السبت، عاد القصف الإسرائيلي بقوة وُصفت بأنها الأعنف منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ.. أحياء سكنية، ومناطق تؤوي نازحين، تحولت إلى أهداف مباشرة.. في غزة وخان يونس، سقط أطفال ونساء، وارتفعت حصيلة الشهداء والجرحى خلال ساعات.
في المستشفيات، المشهد أكثر قسوة.. غرف عمليات ممتلئة، وإمكانات شبه معدومة، وأطقم طبية تعمل تحت ضغط الانهيار الكامل، في وقت يُمنع فيه إدخال الأدوية، ويُحاصر أكثر من عشرين ألف مريض بحاجة عاجلة للعلاج خارج القطاع.
وفي المخيمات، لا شيء يحمي النازحين.. خيمة واحدة تُقصف فتشتعل عشرات الخيام، وتتحول أماكن اللجوء إلى ساحات موت.