رويترز عن مصادر إيرانية: استهداف مجمع بتروكيماويات بمدينة مرودشت

أثار ظهور نجمة هوليوود، أنجلينا جولي، في أسبوع الموضة بشنغهاي أواخر مارس 2026، موجة عارمة من الجدل والشكوك.
جولي التي بلغت الخمسين من عمرها، خطفت الأنظار في عرض توم فورد بإطلالة غير معتادة، حيث ارتدت فستاناً من الحرير الأبيض مع شعر أشقر لافت ومكياج حاد.
هذا التحوّل المفاجئ في الملامح دفع قطاعاً كبيراً من الجمهور الرقمي لإطلاق نظريات مؤامرة غريبة، وصلت إلى حد الجزم بأن مَن ظهرت على المنصة هي "بديلة" وليست النجمة الحقيقية.
وعلّق المتابعون بذهول: "شيء ما لا يبدو صحيحاً"، بينما أرجع آخرون التغيير إلى استخدام "الكحل الأبيض" وإرهاق السفر أو خضوعها لعملية تجميل جديدة.
يأتي هذا الجدل في وقت تواجه فيه جولي ملاحقات إعلامية دقيقة، خاصة بعد طي صفحة صراعها القانوني مع براد بيت عام 2024.
وبين شائعات الارتباط العاطفي بزميلها لويس غاريل وصراحتها المعهودة بشأن صحتها، تظل كل حركة لأنجلينا جولي تحت مجهر التدقيق العالمي، ليبقى سؤال "البديلة" لغزاً يُضاف إلى سجل حياتها المثيرة.