
مقابلة اقتصادية هادئة أمام العدسات. وفجأة، يقتحم المساعدون الأستوديو: "الرئيس يريدك الآن في غرفة العمليات"!.
هذا ما حدث تماماً مع وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت أثناء مقابلة مع "سكاي نيوز".
غادر الرجل المقعد مسرعاً، ليترك التساؤلات تشتعل: "هل البلاد تواجه خطراً داهماً؟ ما سبب هذا التخبط؟".
بعد ساعتين من الغياب خلف الأبواب المغلقة، عاد بيسنت بملامح مضطربة، أنفاسه كانت قصيرة وكأنه يحمل ثقل العالم. وبنبرة مرتجفة، طمأن الجمهور بأن "المهمة الإيرانية" تتقدم بسرعة البرق، لدرجة أنه قد يأتمن قادة الحرب على حياة ابنه.
لكن خلف هذه الكلمات العاطفية، تلوح أزمة تمس جيوب الأمريكيين مباشرة؛ فبينما كان الوزير في غرفة الاجتماعات مع ترامب، كانت أسعار الوقود تقفز بجنون، مع توقعات بوصول سعر الديزل إلى 5 دولارات قريباً.
الجيش الأمريكي يتحرك لتأمين ناقلات النفط في مضيق هرمز، وإيران تتوعد بمزيد من التصعيد.. فهل ننتظر انفجاراً في الأوضاع ومعها الأسعار أم حسماً عسكرياً وشيكاً؟