
مسيرة النجم الفرنسي كيليان مبابي مع الأندية التي لعب لها اتسمت بنمط غريب من التغييرات التدريبية. فوجود مبابي ارتبط بتبدلات متكررة في الأجهزة الفنية، ما يطرح تساؤلات حول تأثيره غير المباشر على استقرار المدربين.
في باريس سان جيرمان، لم يشهد النادي استقرارا طويل الأمد منذ ظهور مبابي. غادر أوناي إيمري بعد موسم واحد فقط في 2018، تلاه توماس توخيل الذي استمر موسمين ونصف، ثم ماوريسيو بوكيتينو الذي رحل بعد 18 شهرا، وأخيرا كريستوف غالتييه الذي أنهى تجربته بعد موسم واحد فقط في 2023.
النمط نفسه تكرر في ريال مدريد، حيث انتهت تجربة كارلو أنشيلوتي بعد موسم واحد فقط مع مبابي في 2025، وتبعها رحيل تشابي ألونسو بعد فترة قصيرة لم تتجاوز ستة إلى سبعة أشهر.
الأرقام تشير إلى أن مبابي عمل مع مدرب جديد بمعدل مرة كل 1.4 عام منذ انضمامه إلى باريس سان جيرمان، وهو معدل مرتفع وغير معتاد، خصوصًا لأندية تسعى للاستقرار وبناء مشاريع طويلة الأمد.