هآرتس: سقوط صاروخ أطلق من إيران باتجاه جنوب إسرائيل في منطقة مفتوحة

في تحول دراماتيكي لإستراتيجيات القتال القريب، أدخل الجيش الأمريكي الخدمة، رسمياً، أول قنبلة يدوية فتاكة جديدة منذ حرب فيتنام، تُدعى M111. السلاح الجديد الذي يأتي في توقيت حساس تزامناً مع التوترات المتصاعدة في الشرق الأوسط، يتخلّى عن "الشظايا التقليدية" لصالح تكنولوجيا "موجات الصدمة" (Blast Overpressure) التي تقتل عبر تمزيق الأنسجة الداخلية، وتبخير الأعضاء الحيوية للهدف.
وجاء تطوير هذه القنبلة كدرس ميداني مستفاد من معارك الشوارع في العراق؛ حيث كانت القنابل القديمة تشكل خطراً على القوات الصديقة بسبب ارتداد الشظايا. أما M111 البلاستيكية، فهي مصممة خصيصاً "لتطهير" الغرف والأنفاق والمخابئ المحصنة، حيث تلاحق موجة الضغط الخصوم خلف الجدران والأثاث، مما يجعل الاختباء مستحيلاً.
وبينما يترقب الخبراء العسكريون دور هذا السلاح في أي مواجهة برية قادمة، تثير التقارير الطبية رعباً حقيقياً حول قدرة القنبلة على "ضغط وتوسيع" الأنسجة البشرية بعنف يؤدي لبتر الأطراف، وتلف الدماغ، لتعيد تعريف مفهوم الموت في الحروب الحديثة.