logo
المرشد ينجو من طعنة في الظهر
فيديو

ليلة سقوط خامنئي التي لم تحدث.. كيف نجا المرشد من "خنجر روحاني"؟ (فيديو إرم)

"انقلاب صامت" كاد يعصف برأس الهرم. هكذا دارت رحى معركة خفية، تجاوزت في خطورتها لهيب الشوارع المشتعلة في إيران.

في ذروة الغليان الشعبي، وتحديداً قبل ليلة القمع الكبرى في يناير، قاد الرئيس السابق حسن روحاني تحركاً سرياً لإقصاء المرشد علي خامنئي عن إدارة الأزمة.

أخبار ذات علاقة

علي خامنئي

بصمات إسرائيلية.. كواليس اغتيال أمريكي "مفترض" لخامنئي ونجله مجتبى

تقارير كشفت عنها صحيفة "لو فيغارو" الفرنسية، تفجر المفاجأة: روحاني حشد فريقاً ثقيلاً.. ضم وزير خارجيته السابق جواد ظريف، ورجال دين نافذين من مدينة قم، وقيادات من الحرس الثوري. الخطة كانت تهدف لانتزاع صلاحيات المرشد بذريعة عجزه عن احتواء الكارثة، وتفويضها لمجلس أمن قومي يقوده المعتدلون لإنقاذ النظام من السقوط الوشيك. 

أخبار ذات علاقة

دونالد ترامب

خطة ترامب المسربة.. ضربة أولية "للترهيب" وحملة لاحقة للإطاحة بخامنئي

لكن لماذا فشلت المحاولة؟

الخطة اصطدمت بحجر عثرة واحد: علي لاريجاني. الرجل القوي الذي يمسك بمفاتيح مجلس الأمن القومي رفض التوقيع في اللحظة الأخيرة. هذا التردد قلب الطاولة، فتحول روحاني وظريف من "منقذين مفترضين" إلى رهن الإقامة الجبرية.

المرشد، الذي نجا من طعنة رفاقه، رد الصاع صاعين. فوض "قوة القدس" وقوات "البسيج" لسحق الشوارع بالحديد والنار، ونقل صلاحيات واسعة لـ "لاريجاني" مكافأةً على ولائه، مهمشاً الرئيس الحالي مسعود بزشكيان تماماً.

إيران اليوم لا تواجه أساطيل ترامب فحسب، إنها تواجه تصدعات عميقة في بنيتها الهيكلية.

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC