
تترقب الأوساط الدولية ما ستسفر عنه "مفاوضات إسلام آباد" بين الولايات المتحدة وإيران، وسط تقارير عن انتقال المباحثات من "الوسطاء" إلى المواجهة المباشرة وجهًا لوجه.
وفد طهران، بقيادة محمد باقر قاليباف ووزير الخارجية عباس عراقجي، دخل القاعة "بدرع من الشك"، فقد أكد قاليباف أن "حسن النية" موجود، لكن "الثقة مفقودة" نتيجة تجارب مريرة من الالتزامات المنتهكة.
في المقابل، حدّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب "الخطوط الحُمْر" بوضوح من قاعدة أندروز، مختصرًا أهداف واشنطن في جملة واحدة: "لا سلاح نووي.. هذا يمثل 99% من الأمر". ولم يكتفِ بالملف النووي، بل وجّه إنذارًا حازمًا بشأن مضيق هرمز، مؤكدًا أن المياه الدولية ستُفتح "بتعاون إيران أو دونه".
بين "شروط ترامب" الصارمة و"شكوك قاليباف" العميقة، تقف إسلام آباد كجسر يحاول منع صدام وشيك، في جولة مفاوضات قد ترسم ملامح الخريطة السياسية للشرق الأوسط لسنوات قادمة.