مسؤول إيراني كبير: المحادثات مع أمريكا في جنيف مكثفة وجادة

لم يكن عناق المطار الحار وحده ما جعل زيارة رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي تتصدر العناوين في المنطقة التي تعيش وسط مشهد إقليمي معقد بل إن مجمل تفاصيل الزيارة وضعتها في دائرة الاهتمام والتحليل داخل إسرائيل وخارجها.
"الهند تقف إلى جانب إسرائيل بثبات وقناعة راسخة" هذا ما قاله مودي في كلمته التي ألقاها أمام النواب في الكنيست قبل أن يمنحه أمير أوحانا رئيس الكنيست "وسام الكنيست" تقديراً لما اعتبره "مساهمة كبيرة في العلاقات الهندية الإسرائيلية"
لكن هذا الوسام لم يمر دون تعليق من المعارضة الإسرائيلية التي شككت في وجود الوسام ضمن اللوائح الرسمية للكنيست إذ اعتبر البعض أنه لا يحظى بموافقة أي لجنة، وأن أوحانا ابتكر وساماً من تلقاء نفسه وذلك وفقا لما أشارت إليه "يديعوت أحرونوت".
بينما لفتت صحيفة "جيروزاليم بوست" إلى أن خطاب مودي، الذي استُقبل بتصفيق حار، هو الأول من نوعه لرئيس وزراء هندي أمام البرلمان الإسرائيلي..
ومن بين الرسائل البصرية التي لفتت الأنظار، ظهور رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مرتديًا زيًا هنديًا تقليديًا خلال إحدى الفعاليات المشتركة حيث فسرت الخطوة كرسالة تقارب فيما اعتبرها آخرون تفصيلا بروتوكوليا معتادا في الزيارات الرسمية ..
لكن وفي المقابل فقد أثارت الزيارة الثانية لمودي إلى إسرائيل، والأولى منذ اندلاع حرب غزة، انتقادات في نيودلهي تناولت طبيعة التقارب بين البلدين وتوقيته السياسي .