"أ ف ب": دوي انفجارات قرب القنصلية الأمريكية في أربيل بكردستان العراق

غيمة داكنة تحجب شمس منطقة "سوس ماسة" جنوب المغرب، إنها جيوش الجراد الصحراوي التي غادرت معاقل الجنوب لتستقر فوق مرتفعات "أورير" وغابات الأركان الشاسعة.
مشهدٌ يحيي مخاوف الفلاحين من ضياع محاصيل استراتيجية لطالما انتظروها بعد سنوات الجفاف القاسية.
تتحرك هذه الأسراب بسرعة فائقة من كلميم نحو الشمال، مستغلةً رطوبة التربة والغطاء النباتي الغني الذي خلفته الأمطار الأخيرة. نحن أمام آفة مهاجرة تصنف ضمن الأخطر عالمياً.
يضم السرب الواحد قرابة 80 مليون جرادة، كتلة حشرية تلتهم في يوم واحد غذاء 35 ألف إنسان، بحسب "منظمة الأغذية والزراعة" الأممية.
"الفاو" دقت ناقوس الخطر، والتقارير الميدانية تؤكد أن الأجواء الحالية بيئة مثالية للتكاثر حتى فصل الربيع.
الصور القادمة من "بوجدور" و"طرفاية" تظهر السماء وهي تتشح بالسواد، في استجابة بيولوجية طبيعية لمتغيرات المناخ.
المعركة الآن تقنية وميدانية بامتياز.. فالرهان معقود على سرعة التدخل الجوي والرش الوقائي، حمايةً لمزارع الموز والحوامض من اجتياح كاسح يهدد لقمة العيش والأمن الغذائي.