ترامب: أكبر جسر في إيران ينهار بالكامل ولن يُستخدم مرة أخرى والمزيد قادم

شهد منفذ التنف- الوليد الحدودي بين العراق وسوريا، دخول أولى قوافل النفط من العراق إلى أراضي سوريا باتجاه مصفاة بانياس؛ تمهيدًا لتصديرها إلى الأسواق العالمية، في ظل أزمة الطاقة بعد إغلاق مضيق هرمز.
وقالت الشركة السورية للبترول في بيان عبر قناتها على تلغرام، أوردته وكالة الأنباء السورية (سانا) إن الفرق الفنية باشرت عمليات التفريغ وفق الجاهزية التشغيلية المعتمدة.
وأشارت إلى أن هذه الخطوة ضمن خطة توريد متكاملة؛ تمهيدًا لتجهيز الشحنات وإعادة تحميلها على نواقل بحرية مخصصة لنقلها إلى وجهتها التصديرية النهائية.
وأوضح مدير إدارة الاتصال المؤسساتي في الشركة السورية للبترول، صفوان شيخ أحمد، في تصريح لـ(سانا)، أن القافلة الأولى تضم 299 صهريجًا، في خطوة تعكس استعادة سوريا دورها الحيوي كممر إقليمي للطاقة، وتعزيز حضورها في معادلة الأمن الطاقي الإقليمية.
وكان مدير العلاقات في الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية، مازن علوش، أعلن في وقت سابق، عن إعادة افتتاح منفذ التنف – الوليد الحدودي بين سوريا والعراق، وذلك في إطار تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين.