رئيس الوزراء اللبناني يرحّب بإعلان ترامب وقف إطلاق النار مع اسرائيل
فرض النجم التركي الشاب أردا غولر نفسه كأحد أبرز لاعبي ريال مدريد في مواجهة بايرن ميونخ على ملعب "أليانز آرينا"، حيث سجل هدفين رائعين أعادا الحياة للفريق الملكي خلال الشوط الأول.
وكان ريال مدريد متقدمًا بنتيجة 3-2، قبل أن يتلقى إدواردو كامافينغا بطاقة حمراء في الدقيقة 86 إثر حصوله على الإنذار الثاني.
وبعد ذلك، سجل بايرن ميونخ هدف التعادل عن طريق لويس دياز في الدقيقة 89، قبل أن يضيف مايكل أوليسي الهدف الرابع في الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع.
وحسم بايرن ميونخ التأهل إلى نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بمجموع مباراتي الذهاب والإياب بنتيجة 6-4.
ورغم هذا التألق، بدا غولر من أكثر لاعبي ريال مدريد إحباطًا عقب الخروج من البطولة، وكان من القلائل الذين عبّروا عن مشاعرهم علنًا بعد صافرة النهاية، مقدمًا اعتذاره لجماهير النادي، ومتجنبًا التطرق إلى واقعة طرد زميله كامافينغا.
وتعرض اللاعب التركي هو الآخر للطرد بسبب احتجاجه على البطاقة الحمراء التي حصل عليها زميله عقب نهاية اللقاء، قبل أن يوجه رسالة عبر حسابه على "إنستغرام"، قال فيها: "لم تكن هذه النهاية التي نستحقها.. نحن آسفون جدًا. سنعود مجددًا.. هلا مدريد".
وكان غولر النقطة المضيئة في تشكيلة ريال مدريد، إذ افتتح التسجيل مبكرًا مستغلًا خطأً من الحارس مانويل نوير، قبل أن يضيف هدفًا ثانيًا من ركلة حرة مباشرة، أعاد به النتيجة إلى 2-1، ليبقي فريقه في أجواء المنافسة خلال الشوط الأول.
ومع انطلاق الشوط الثاني، نجح فريق المدرب أربيلوا في فرض ضغط كبير على بايرن ميونيخ، وبقي قريبًا من التسجيل حتى لحظة طرد كامافينغا، وهي اللحظة التي غيّرت مجريات اللقاء.
ولولا هذا الطرد، لكان من الممكن أن يفرض ريال مدريد اللجوء إلى الأشواط الإضافية، لتبقى نتيجة الإقصاء خيبة أمل كبيرة للنجم التركي الشاب، الذي قدم أداءً مميزًا.
ورغم أن الموسم الحالي لم يترك انطباعات إيجابية داخل "سانتياغو برنابيو"، فإن التطور الكبير في مستوى أردا غولر يُعد أحد أبرز المكاسب، وهو ما تجلى بوضوح في ملعب "أليانز آرينا"، ليؤكد أحقيته بأن يكون إحدى الركائز الأساسية لمستقبل الفريق في السنوات المقبلة.