وسائل إعلام إيرانية: دوي 4 انفجارات في مدينة شيراز بمحافظة فارس جنوبي البلاد
تسبب تشابه ألوان القمصان بين منتخبي بلجيكا وأمريكا في إرباك اللاعبين وجعل من الصعب على الجماهير الذين كانوا يشاهدون المباراة عبر التلفزيون التمييز بين الفريقين، حيث وُجهت اتهامات للولايات المتحدة، إحدى الدول المضيفة لكأس العالم، بالمسؤولية عن هذا الارتباك خلال خسارتها الودية 5-2، أمس السبت.
واستغل الفريقان المباراة لإطلاق القميص الجديد الذي سيرتديه كل منهما في كأس العالم الذي سيقام في الفترة من الـ11 من يونيو إلى الـ19 من يوليو المقبلين، والذي سيُقام أيضًا في كندا والمكسيك.
وارتدت الولايات المتحدة تصميمًا مستوحى مباشرة من الخطوط الحمراء والبيضاء في العلم الأمريكي، بينما ارتدت بلجيكا قميصها خارج الأرض باللون الأزرق الفاتح مع لمسات وردية.
وقال الجناح البلجيكي جيريمي دوكو للتلفزيون الوطني بعد المباراة: "في بعض الأحيان عليك أن تنظر مرتين، خاصة إذا كنت تريد اللعب بسرعة. كنت أفضل ألوانًا أكثر وضوحًا".
وقال كريستيان بوليسيك قائد المنتخب الأمريكي إنه كان من الصعب التعامل مع ذلك.
وأضاف للصحفيين: "في كثير من الأحيان، عندما تحصل على الكرة وترفع رأسك، لا يمكنك التركيز على شيء ما. لا يمكنك الاعتماد إلا على لون القميص. هكذا تسير الأمور. وعندما يتشابه القميصان للغاية يصبح الأمر صعبًا".
واعتذر التلفزيون البلجيكي للمشاهدين بعد المباراة، إذ انتقد المحلل واللاعب الدولي البلجيكي السابق مارك ديغريس المنظمين.
وأوضح: "كرة القدم منتج يحتاج للبيع. يجب أن يكون كل شيء أفضل دائا ومع ذلك تمكنوا من جعل المباراة مزعجة بسبب القمصان، هذا يتعارض تمامًا مع الجانب التجاري برمته. هذا أمر غير مقبول حقًّا".
وقال الاتحاد الأمريكي لكرة القدم إن صور القمصان تم إرسالها إلى حكام المباراة قبل انطلاقها، ولم يلمحوا في أي وقت إلى شعورهم بوجود تشابه في ألوان القميصين.
وقالت وسائل إعلام بلجيكية، اليوم الأحد، إن الخطأ يقع على عاتق الفريق المضيف، الذي أصر على اللعب بقميصه الجديد باللونين الأحمر والأبيض، والتي تتعارض مع القميص الأحمر الأساسي لبلجيكا وكذلك مع القميص الاحتياطي الفاتح للعب خارج الأرض.