السلطات المحلية: جرحى بانفجار مسجد في إسلام أباد
دخل نادي النصر السعودي في نفق من الحسابات المعقدة والأزمات المفاجئة في توقيت لا يحتمل أي عثرة، وذلك عقب قرار تأكد غياب كريستيانو رونالدو من قائمة الفريق لمواجهة الاتحاد في الكلاسيكو المرتقب.
هذا القرار لم يأتِ لأسباب فنية بحتة، بل جاء كانعكاس لحالة من التوتر المتصاعد داخل أسوار النادي بسبب عدم تلبية طلبات رونالدو وجيسوس في سوق الانتقالات الشتوية، مما جعل المواجهة المقبلة أمام العميد تتحول من مجرد قمة كروية إلى اختبار مصيري يهدد بانهيار موسم النصر بالكامل.
إليك 4 أزمات ترعب النصر السعودي قبل هذه الموقعة الفاصلة:
1- اتساع الفارق مع الهلال والأهلي
يدرك النصراويون أن خسارة نقاط الكلاسيكو في غياب نجمهم الأول تعني عملياً تسليم درع الدوري للمنافسين.
فالهلال يواصل قبضته على الصدارة بفارق ضئيل، والأهلي يزحف بقوة مستفيداً من استقراره الفني الأخير. تعثر النصر أمام الاتحاد سيؤدي إلى اتساع الفجوة النقطية لمرحلة يصعب تداركها.
وقد يجد الفريق نفسه في المركز الثالث بعيداً عن صراع اللقب، مما يحول ما تبقى من الموسم إلى مجرد تحصيل حاصل، وهو سيناريو يمثل كابوساً للإدارة والجماهير التي علقت آمالاً عريضة على هذا الجيل.
2- فقدان الشخصية القيادية في مباريات الحسم
رونالدو في النصر ليس مجرد ماكينة أهداف، بل هو القائد الذي يمنح زملاءه الثقة في اللحظات الحرجة. غيابه عن مواجهة بوزن كلاسيكو الاتحاد يسلب الفريق شخصيته القوية داخل أرض الملعب، ويجعل اللاعبين عرضة للاهتزاز النفسي أمام ضغط المنافس.
الرعب الحقيقي يكمن في افتقاد اللاعب الذي يعرف كيف يدير المعارك الكبرى ويوجه زملاءه تحت وطأة الشد العصبي، مما قد يجعل الفريق يظهر بمظهر العاجز فنياً وقيادياً في ليلة لا تقبل القسمة على اثنين.
3- انهيار القوة التسويقية والجماهيرية للفريق
ارتبط اسم النصر عالمياً بوجود رونالدو، وغيابه عن مباراة تتابعها الملايين حول العالم يمثل ضربة قاصمة لهيبة النادي التسويقية.
الجماهير التي تملأ جنبات ملعب اللقاء وتنتظر رؤية الأسطورة ستشعر بخيبة أمل كبرى، مما قد ينعكس على الحماس الجماهيري والدعم المعنوي للفريق.
هذا الغياب يضعف من زخم العلامة التجارية للنادي في الخارج، ويحول الأنظار عن القمة السعودية الكبرى، ويفتح الباب أمام تساؤلات إعلامية عالمية لا تخدم استقرار المشروع الرياضي الأصفر.
4- الدخول في نفق مظلم من المشاكل الإدارية والفنية
يمثل استبعاد رونالدو شرارة قد تشعل صراعات داخلية لا تنتهي بسهولة. فخسارة الكلاسيكو في ظل وجود أزمة مكتومة مع النجم الأول وحالة إحباط من الصفقات الشتوية، سيعجل بانفجار الأوضاع داخل غرفة الملابس.
الإدارة ستجد نفسها في ورطة حقيقية أمام غضب الجمهور الذي لن يقبل بتهميش الأسطورة أو ضياع الدوري. هذا الوضع يهدد بدخول الفريق في دوامة من تصفية الحسابات والقرارات المتخبطة التي قد تطيح بالجهاز الفني أو تفسد علاقة النادي التاريخية بنجمه الأبرز، مما يدفع النصر نحو المجهول.