وكالة "مهر" الإيرانية: تعرض مجمع "أمير كبير" للبتروكيماويات في ماهشهر لهجوم
شهدت بطولة منتخبات اتحاد شمال إفريقيا 2026، التي احتضنتها ليبيا خلال الأسبوع الماضي بروز العديد من المواهب الكروية الواعدة ومن بينها لاعب الوسط المغربي إليان حديدي الذي قدم نفسه في البطولة كواحد من نجوم المستقبل في المغرب وأوروبا.
وقدم إليان حديدي، المولود في مدينة لييج البلجيكية عام 2009، والذي يلعب ضمن أكاديمية ستاندار دي لييج، أداء لافتا مع المنتخب المغربي للناشئين (تحت 17 عاما) وتم اختياره ضمن أفضل المواهب في البطولة التي انتهت بتتويج منتخب "أشبال الأطلس" باللقب بعدما فازوا في كل مباريات الدورة.
وحقق المنتخب المغربي للناشئين 4 انتصارات في مبارياته الأربع في بطولة اتحاد شمال إفريقيا المؤهلة لكأس أمم إفريقيا وكأس العالم في تلك الفئة، وذلك أمام كل من مصر وتونس والجزائر وليبيا.
وقالت مصادر إخبارية مغربية إن إليان الحديدي أثار اهتمام عدد من الأندية الأوروبية التي تسعى للاستفسار عن وضعيته في ستاندار دي لييج من أجل الظفر بخدماته في الفترة القادمة.
وأضافت أن الموهبة المغربية جذب اهتمام كبار الأندية في أور وبا وخصوصا نادي ريال مدريد وباريس سان جيرمان بجانب بعض أندية الدوري الإنجليزي.

ووفقا لتقارير إعلامية، بدأ نادي ريال مدريد في التحرك لضمان التعاقد مع حديدي، من خلال اتصالات أولية مع محيط اللاعب ومع مقربين من أكاديمية ستاندير دي لييج.
وتابعت أن الفريق الملكي لم يكن الوحيد الذي تواصل مع محيط حديدي، بل أن باريس سان جيرمان الفرنسي يراقب تطور اللاعب على طريق ضمه إلى خططه لتعزيز صفوف أكاديميته وفئاته الشابة في الموسم المقبل.
وبرز إليان حديدي في الموسم الجاري مع فريق الشبان لستاندير دي لييج، وفرض نفسه ضمن الفريق الرديف، وحقق مساهمات هجومية لافتة، كما يحمل تجربة دولية مع المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة، حيث كان عنصراً محورياً في تتويج المنتخب ببطولة اتحاد شمال إفريقيا، ونال لقب أفضل لاعب في مباراة قوية أمام الجزائر.
ويعتبر حديدي واحدا من قائمة طويلة من اللاعبين المغاربة المزدوجي الجنسية والمولودين في أوروبا، إذ تدرج في الفئات السنية في ستاندير دي لييج منذ بداياته حتى صعودة في بداية الموسم الجاري إلى فريق الشباب (تحت 19 عاما).