وجه الأسطورة البرازيلية روبيرتو كارلوس، نجم ريال مدريد السابق، رسالة مهمة إلى كريستيانو رونالدو، نجم النصر السعودي، بعد بلوغه عامه الـ41، وانتظاره عامًا مهمًا للغاية سيشهد مشاركته في بطولة كأس العالم 2026 بأمريكا.
واحتفل النجم البرتغالي، يوم الخميس الماضي، بعيد ميلاده الـ41، وهي السن التي يراها الكثيرون نهاية المسيرة الكروية لأي رياضي، لكنها بالنسبة له تمثل محطة جديدة في مواجهة تحديات غير مسبوقة.
ولا يزال رونالدو يضع أهدافًا رقمية تبدو مستحيلة للآخرين، وعلى رأسها الوصول إلى الهدف رقم 1000 في مسيرته الاحترافية، فمنذ هدفه الأخير في شباك الخلود، استقر رصيد النجم البرتغالي عند 961 هدفًا، ما يعني أنه يحتاج إلى 39 هدفًا فقط ليدخل التاريخ من باب لم يطرقه أحد قبله.
وتبقى المشاركة في كأس العالم 2026 هي التحدي الأكبر والأخير في طموحات رونالدو الدولية، حيث يسعى للوصول إلى البطولة في قمة جاهزيته البدنية لقيادة منتخب البرتغال الذي يعد من أبرز المرشحين للقب.
ويخوض منتخب البرتغال منافسات كأس العالم 2026 ضمن المجموعة الحادية عشرة، إلى جانب أوزبكستان وكولومبيا، بالإضافة إلى أحد المتأهلين من مسار تصفيات ما بين القارات، والذي يضم الكونغو الديمقراطية وجامايكا وكاليدونيا الجديدة.
وقال روبيرتو كارلوس في تصريحات أبرزتها صحيفة "O JOGO" البرتغالية: "كريستيانو لا يجب أن يتوقّف أبدًا، إن قرّر يومًا التوقّف عن اللعب، سأتصل به وأطلب منه ألّا يفعل ذلك".
وأضاف: "إنه من اللاعبين الذين يمثّلون الكثير، سواء للأندية أم للمنتخب، وللأطفال وللاعبين الأصغر سنًا، لا ينبغي له أن يتوقف عن لعب كرة القدم مطلقًا، حتى لو كان بساق واحدة أو زحفًا، فهو ينقل قوة وطاقة هائلتين لأي طفل يرغب في بدء مشواره الكروي".
وبصفته بطل كأس العالم 2002 مع البرازيل، يحلم كارلوس بمشاهدة نهائي يجمع بين البرتغال والبرازيل، مضيفًا: "سيكون أمرًا جميلًا بلا شك، لم يحدث ذلك من قبل، لكن لكل شيء بداية، وأتمنى أن يتحقق، أما بالنسبة إلى البرتغال، فهو منتخب قادر على الفوز على أي منافس، كما أثبت في السنوات الأخيرة، يملك مرجعية داخل المجموعة تتمثل في كريستيانو رونالدو، وفريقًا متكاملًا بخط وسط قوي، ومدربًا ممتازًا. المطلوب الآن هو العمل بالشكل الصحيح، إلى جانب قليل من الحظ الذي يبقى ضروريًا دائمًا للتتويج بكأس العالم".
واختتم: "في الوقت الراهن، يبدو منتخب البرتغال أكثر ثقة من البرازيل، الذي غيّر مدربه مؤخرًا، البرتغال تظل بين المرشحين كما جرت العادة، رغم أنها لم تتوّج باللقب حتى الآن".