شهدت مسيرة النجم المغربي نائل العيناوي مع نادي روما الإيطالي تحولات مفاجئة في الأشهر الماضية ليصبح مستقبل لاعب خط الوسط مع فريق العاصمة الإيطالية محل تكهنات وفقا لما أوردته تقارير صحفية مغربية.
وقالت صحيفة المنتخب المغربييية، نقلا عن يونس العيناوي، والد لاعب الوسط الدولي لمنتخب أسود الأطلس أن نجله لم يعد يشعر بالراحة في ناديد روما بعد تغير معاملة المدرب جيان بييرو غاسبريني في الأشهر الأخيرة.
وتشير التقارير ذاتها إلى أن نائل العيناوي يدرس بجدية مغادرة روما خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة بعد موسم واحد مع فريق "الذئاب"، وذلك في ظل عدم ارتياحه لوضعيته الراهنة.
وبحسب مصادر مقربة من نجم التنس العالمي السابق يونس العيناوي، والد لاعب روما، فإن نجله عبّر عن معارضته لقرارات مدربه غاسبريني بالإبقاء عليه خارج التشكيل الأساسي في أغلب مباريات روما.
ويسعى العيناوي إلى البحث عن فرصة كاملة في أوروبا وهو ما سيدفعه على الأرجح إلى مغادرة الفريق في فترة الانتقالات الصيفية المقبلة ما لم يحصل على ضمانات للعب أساسيا، أو لم يظهر في تشكيل فريقه في المباريات القادمة.
وشهدت تجربة العيناوي بالفعل تحولات كبرى بعد مشاركته مع المنتخب المغربي في كأس أمم إفريقيا 2025، إذ لم يشارك أساسيا سوى في 8 مباريات هذا الموسم في مختلف المسابقات.
وفي المقابل دخل لاعب الوسط بديلا في 14 مباراة، في حين لم يشارك طوال المباراة في 5 مواجهات من بينها لقاء الأحد الماضي ضد إنتر ميلان والذي تلقى فيه فريقه خسارة ثقيلة (5 ـ 2).
ويشعر العيناوي بالإحباط بسبب تجاهله من قبل المدرب جيان بييرو غاسبيريني الذي دافع عن قراراته في مؤتمر صحفي أمس الخميس قائلا إنه المسؤول الأول عن اختيار اللاعبين وتحديد التشكيل الأساسي للفريق.
وكان نائل العيناوي تعرض لحادث سطو مسلح في منزله بروما في منتصف مارس الماضي، حيث تم تهديد عائلته بسكين وسرقة مجوهرات وساعات فاخرة، مما زاد من رغبته في مغادرة العاصمة الإيطالية.
ويرتبط اللاعب المغربي الذي توج بأمم إفريقيا 2025 مع أسود الأطلس، بعقد مع روما يمتد حتى يونيو 2030، بعد حلوله قادما من لانس الفرنسي مقابل قرابة 23 مليون يورو في صيف 2025.