يواجه دين هويسن مدافع نادي ريال مدريد انتكاسة أخرى في موسمه الأول الصعب مع الفريق الملكي الإسباني.
شهدت الأشهر الأولى لهويسن في ريال مدريد تقلبات كثيرة، حيث بدأ مسيرته مع النادي، والتي تزامنت مع ظهوره الأول الواعد مع المنتخب الوطني، بمستوى رائع، ولكن مستواه تراجع مؤخرًا، وآخر لقطة له في مباراته الأخيرة على ملعب سانتياغو برنابيو، كانت شاهدة على هذا التراجع، حيث تسببت في ركلة جزاء احتُسبت عليه، لتطلق الجماهير صيحات الاستهجان ضده.
وكانت النتيجة 1-1، ولحسن الحظ، وبعد دقائق معدودة، حصل فينيسيوس على ركلة جزاء، سجلها بنفسه، لينقذ ريال مدريد وينقذ اللاعب الشاب.
انتكاسة جديدة للاعب الشاب
لم يتمكن قلب الدفاع من التدرب مع زملائه قبل مباراة أوساسونا، ولن يسافر مع الفريق إلى بامبلونا، ويُحيط الشك بمشاركته في مباراة الإياب من دوري أبطال أوروبا ضد بنفيكا يوم الأربعاء المقبل.
ويعاني هويسن من مشكلة عضلية طفيفة في فخذه الأيمن، ويُقدر وقت تعافيه من خمسة إلى سبعة أيام.
ويولي أربيلوا اهتمامًا بالغًا لوضع هويسن، مدركًا أنه أحد أهم صفقات النادي لتعزيز خط الدفاع.
وكان ريال مدريد قد دفع 58 مليون يورو (قيمة الشرط الجزائي) لبورنموث لضمه إلى الفريق، وهو لاعب استراتيجي للمستقبل.
لذا، يبذل أربيلوا قصارى جهده لرفع معنويات اللاعب، ويهتم بوضعه، مدركًا ما يمكنه تقديمه، والمستوى الذي أظهره في بداية الموسم، وفي مباراته الأولى ضد هولندا مع إسبانيا.
لكن الحقيقة أنه في الوقت الراهن، لا يمكن لأحد أن يراهن على أن هويسن سيكون لاعبًا أساسيًا بلا منازع مع عودة روديغر.