فقد نادي برشلونة إحدى مواهبه الشابة، درو فيرنانديز، لصالح باريس سان جيرمان، بعدما قام النادي الفرنسي بدفع الشرط الجزائي المنخفض في عقد اللاعب، والذي بلغ 6 ملايين يورو فقط.
ولن يكون اللاعب البالغ من العمر 18 عامًا آخر الراحلين عن صفوف النادي الكتالوني، في ظل الأزمة المالية الخانقة التي يعيشها برشلونة، إلى جانب صعوبة منح عدد من المواهب الشابة دقائق لعب كافية مع الفريق الأول.
وبات برشلونة مجبرًا على بيع لاعبيه ومواهبه الصاعدة بسبب مجموعة من الكوارث المالية، يمكن تلخيص أبرزها في النقاط التالية:
1- سقف الرواتب المفروض من رابطة الدوري الإسباني
يواجه برشلونة ضغطًا كبيرًا لتقليص فاتورة الأجور المرتفعة، امتثالًا لقوانين اللعب المالي النظيف التي تفرضها رابطة الدوري الإسباني، والتي تشترط خفض الرواتب من أجل تسجيل صفقات جديدة؛ ما يدفع النادي إلى التخلي عن بعض مواهبه الشابة.
2- الحاجة الملحّة إلى سيولة مالية
يعاني النادي من نقص حاد في السيولة النقدية، خاصة من أجل قيد الصفقات الجديدة التي أبرمها خلال فترة الانتقالات الشتوية، وعلى رأسها صفقة البرتغالي جواو كانسيلو؛ الأمر الذي يفرض بيع لاعبين لتوفير الأموال اللازمة.
3- ديون قصيرة الأجل تتطلب سدادًا فوريًا
تُثقل كاهل إدارة خوان لابورتا ديون كبيرة، خصوصًا الديون قصيرة الأجل التي تستوجب السداد العاجل؛ ما يزيد من الضغوط المالية ويدفع النادي للبحث عن حلول سريعة عبر بيع الأصول الكروية.
4- فشل الروافع الاقتصادية في حل الأزمة جذريًا
رغم لجوء الإدارة إلى سياسة "الروافع الاقتصادية"، من خلال بيع جزء من حقوق البث التلفزيوني وإيرادات مستقبلية تتعلق بملعب "كامب نو" والمتاجر، فإن هذه الإجراءات لم تنجح في إنهاء الأزمة بشكل نهائي، بل قدمت حلولًا مؤقتة فقط.
5- الخوف من رحيل اللاعبين مجانًا
في ظل الوضع المالي الراهن، يواجه برشلونة صعوبات كبيرة في تجديد عقود نجومه، لا سيما المواهب الشابة التي تتضمن عقودها شروطًا جزائية منخفضة يمكن لأي نادٍ كسرها؛ ما يدفع الإدارة لبيعهم مبكرًا تفاديًا لخسارتهم مجانًا عند نهاية عقودهم.