شهدت مفاوضات الترجي التونسي مع المدرب الفرنسي باتريس بوميل، المرشح لتدريب الفريق الأول مفاجأة مدوية اليوم الخميس عندما تم تأجيل توقيع عقود المدرب على الرغم من حصول اتفاق رسمي بين الطرفين.
ووصل باتريس بوميل (47 عاما) إلى تونس مساء الاثنين الماضي لعقد آخر جولة من المفاوضات مع رئيس الترجي حمدي المدب والمدير الرياضي يزيد المنصوري قبل التوقيع على عقود تدريبه للفريق خلفا لماهر الكنزاري الذي أقيل من مهامه لسوء النتائج.
وأكدت مصادر قريبة من الترجي أن مفاجأة مدوية حدثت اليوم الخميس خلال المفاوضات الأخيرة بين بوميل وإدارة الفريق وتعلقت بالأساس بنقطتين الأولى تتعلق بمدة العقد والثانية بالشرط الجزائي في حال إخلال أحد الطرفين بالعقد قبل نهايته.
وقالت المصادر ذاتها إن الترجي اقترح على باتريس بوميل عقدا مدته 4 أشهر، من مارس إلى يونيو 2026، مع خيار التجديد في نهاية الموسم الجاري لعام إضافي (حتى 30 يونيو 2027) ولكن المدرب الفرنسي مع طاقمه المساعد رفض التوقيع إلا على عقد مدته عام ونصف.
أما النقطة الثانية التي تم الاختلاف بشأنها فتتعلق برغبة المدرب أن يتضمن العقد بندا يشير إلى أن يدفع الترجي بقية قيمة العقد للمدرب الفرنسي في حال قرر إنهاء مهامه وإقالته.
ورفض مسؤولو الترجي الشروط التي قدمها باتريس بوميل خصوصا النقطة الثانية المتعلقة بدفع الفريق قيمة رواتب المدرب للمدة المتبقية من العقد في حال إقالته بقرار أحادي من إدارة النادي.
ووفقا لما أفادت به مصادر قريبة من الترجي، رفض رئيس النادي التوقيع على العقود فيما تمسك باتريس بوميل بموقفه وأكد أن احترام بنود العقد هي من النقاط ذات الأولوية في ارتباطه مع الفريق.
ولم تنف المصادر ذاتها أن يعقد الطرفان جولة أخيرة من المفاوضات لتقريب وجهات النظر وتوقيع العقود إذ يعمل المدير الرياضي يزيد المنصوري على إقناع باتريس بوميل ووكيل أعماله بالموافقة على شروط النادي وإنهاء "أزمة تعطل المفاوضات" للبدء في تجربته الجديدة.
ويلعب الترجي التونسي، الذي يحتل وصافة الدوري التونسي للمحترفين بفارق نقطتين عن الإفريقي، يوم السبت المقبل مباراة متأخرة من الجولة العشرين أمام الملعب التونسي على ملعب رادس الأولمبي.
يشار إلى أن المدير الفني المساعد للشبان كريستيان براكوني هو من سيواصل قيادة الجهاز الفني للترجي في المباراة المقبلة، إلى حين إنهاء العقبات المنتصبة أمام تعيين بوميل، أو الاتفاق مع مدرب جديد.