يرى النجم الدولي الألماني أنطونيو روديغر أنه ساهم في تفاقم إصاباته بشكل خطير كاد أن يتسبب في معاناة دائمة وذلك بسبب رفضه الركون إلى الراحة واستيفاء كامل فترة العلاج، وفق قوله.
وأدلى أنطونيو روديغر، صخرة دفاع ريال مدريد الذي يقدّم مستويات لافتة مع الفريق الملكي في بداية العام الجاري، بحديث لصحيفة "فرانكفورتر تسايتونغ"، قال في بعض جوانبه إن تضحياته من أجل اللعب مع ريال مدريد جعلته يعاني في الكثير من المناسبات ولا يتعافى بشكل كامل.
وأضاف: "بصراحة، أكره أن أخذل زملائي، ولهذا السبب أهملت صحتي"، مضيفا أن العقلية التي يتعامل بها مع المباريات، حيث يدفع نفسه دائمًا إلى أقصى حدوده، وراء تجدد إصاباته واستمرار أوجاعه.
وأجاب المدافع الذي انضم لتشكيلة ألمانيا في مباراة ودية ستخوضها أمام غانا أنه يشعر أخيرا بكونه في أفضل حالاتك البدنية وهو ما لم يحدث منذ فترة طويلة.
دون مسكنات منذ 2024
وقال: "أشعر الآن أني بحالة جيدة جدًا، أنا مرتاح لأن علاجاتي الطبية بدأت تؤتي ثمارها، منذ أغسطس 2024 لم أعش فترة كهذه، كانت هناك مشكلة ما دوما، وأخيرًا، أستطيع الآن خوض مباريات كاملة دون مسكنات".
وقال لاعب ريال مدريد إنه في يناير من هذا العام، تدهورت حالته مجددًا، وعندها أدرك أنه لا بد من التوقف، خاصةً مع اقتراب كأس العالم هذا الصيف، اتخذ القرار الحاسم وتوقف عن المغامرة، وفق قوله.
وسألت الصحيفة روديغر: "هل تشعر أنك تجاوزتَ حدودك في التعامل مع الإصابة؟، ليجيب: "نعم، أهملتُ صحتي، وأردتُ أن أكون بكامل لياقتي مع ريال مدريد، لأنه لا شيء أكرهه أكثر من خذلان زملائي".
وتحدث أنطونيو روديغر عن تدخلاته العنيفة أحيانا مع الخصوم، قائلا: "عندما أواجه مهاجمًا قصير القامة وسريعًا، عليّ أن أدافع بشكل مختلف عن مواجهة مهاجم طوله 190 صنتمترا مثلا".
وقال: "أحلل كل اللاعبين الخصوم بدقة مسبقًا - حتى أنني أحيانًا أُعدّ تحليلات فيديو خاصة بي - وأعرف من أحتاج إلى توجيه رسالة بدنية إليه منذ البداية".
وتحدث أنطونيو روديغر عن تدخلاته العنيفة أحيانا مع الخصوم، قائلا: "عندما أواجه مهاجمًا قصير القامة وسريعًا، عليّ أن أدافع بشكل مختلف عن مواجهة مهاجم طوله 190 صنتمترا مثلا".
وقال: "أحلل كل اللاعبين الخصوم بدقة مسبقًا - حتى أنني أحيانًا أُعدّ تحليلات فيديو خاصة بي - وأعرف من أحتاج إلى توجيه رسالة بدنية إليه منذ البداية".
وأردف: "ألعب بحماس، لكنني بالتأكيد لستُ خطرًا على فريقي ولا على الخصم، تسع سنوات دون بطاقة حمراء في الملعب ليست مصادفة - كانت آخر بطاقة حمراء لي في عام 2017، عندما كنتُ لا أزال مع روما، حتى عدد البطاقات الصفراء التي حصلتُ عليها أقل بكثير مما يعتقد البعض".