نتنياهو يدعو لعقد اجتماع للكابينيت الأمني والسياسي مساء الغد
صعد المهاجم الجزائري الواعد محمد فالمي، لاعب فريق الشباب في ستاد رين، بقوة في سماء الكرة الفرنسية كواحد من الأسماء التي سلبت إعجاب كشافي كثير من الأندية الأوروبية وفي مقدمتها ريال مدريد.
ووفقا لما أوردته تقارير إخبارية جزائرية، يعتبر فالمي، لاعب منتخب الجزائر تحت 17 عاما، من أبرز المواهب الصاعدة، حيث تألق في بطولة منتخبات اتحاد شمال إفريقيا التي دارت في شهر مارس الماضي وحل فيها أشبال الجزائر في المركز الثالث ليتأهلوا مع المغرب البطل ومصر الوصيف إلى نهائيات أمم إفريقيا.
وتوج محمد فالمي بجائزة أفضل لاعب في مباراة الجزائر وليبيا في البطولة ذاتها بعد أن قدم أداء مذهلا كما أثار اهتمام بعض كشافي الأندية الأوروبية وممثلي شركات تسويق المواهب الشابة الذين حضروا البطولة.
وفجّرت مصادر إعلامية جزائرية أن محمد فالمي، أحد نقاط قوة خط الهجوم في منتخب الجزائر للناشئين، بات يُصنّف ضمن صفوة المواهب الشابة للكرة الجزائرية، كما أنه يحظى باهتمام كبير من قبل ريال مدريد.
وتألق لاعب أشبال محاربي الصحراء بشكل لافت في مباراة المنتخب الجزائري ضد نظيره الليبي في بطولة اتحاد شمال إفريقيا للناشئين، حيث سجل هدفين (ثنائية) وتوج بجائزة أفضل لاعب في المباراة.
وينحدر محمد فالمي المولود في 29 نوفمبر 2009 (16 عاماً) في فرنسا، من أب سنغالي وأم جزائرية، ويحمل جنسيات 3 بلدان: الجزائر وفرنسا والسنغال لكنه اختار الدفاع عن ألوان المنتخب الجزائري بلد والدته.
وتكون فالمي في نادي ستاد رين، ويلعب حاليا في فريق أقل من 19 سنة، كمهاجم جناح أيسر أو كمهاجم صريح.
وخاض النجم الواعد خلال الموسم الجاري مع فريق الشباب في رين 7 مباريات محرزا 7 أهداف كاملة وهو معدل تهديفي لافت دفع عدة أندية لمراقبته عن كثب.
ويُنتظر أن يواصل مسؤولو أكاديمية شبان ريال مدريد متابعة محمد فالمي على أن يكون انضمامه في حال تأكيد موهبته الكروية، في المواسم المقبلة عندما يصل إلى 18 عاما، أي في نوفمبر 2027.