اقترب أتلتيكو مدريد الإسباني من الظفر بصفقة لاعب الوسط الدولي الجزائري إبراهيم مازا خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، لكن ذلك سيظل رهين التفاوض مع الكوري الجنوبي لي كانغ إن نجم باريس سان جيرمان الذي يعد الخطة الجديدة للفريق المدريدي.
ومع اقتراب رحيل أنطوان غريزمان إلى أورلاندو سيتي الأمريكي بنهاية الموسم، يدرك أتلتيكو مدريد حاجته لتعزيز صفوفه بلاعب مبدع في خط الوسط والهجوم، وبدأ رئيس النادي بالفعل مفاوضاته مع محيط نجم باير ليفركوزن إبراهيم مازا، ولكن في الأثناء دخل اسم لي كانغ إن على الخط كبديل محتمل.
ووفقا لما أوردته صحيفة "الآس" الإسبانية (as)، سيفاضل أتلتيكو مدريد بين مازا (20 عاما) وكانغ إن (25 عاما)، مع جعل اللاعب الكوري الجنوبي أولوية بالنسبة إلى الفريق لأسباب تتعلق بفترة تعاقده مع سان جيرمان.
وارتبط اسم إبراهيم مازا بنادي أتلتيكو مدريد في الأشهر الأخيرة، ولكن رغم ذلك لا يزال لي كانغ خيارا متاحا يدرسه النادي الإسباني لشغل مركز لاعب الوسط الهجومي متعدد الاستخدامات في بداية موسم 2026 ـ 2027.
وقالت صحيفة "الآس": "بالإضافة إلى لاعب باريس سان جيرمان، يراقب أتلتيكو مدريد إبراهيم مازا النجم الجزائري الذي شارك في 21 مباراة مع باير ليفركوزن وسجل هدفين في الدوري الألماني هذا الموسم، وسيكون التعاقد معه مشروطا بعدم إتمام صفقة كانغ إن".
ويقدم إبراهيم مازا موسمًا مذهلا مع باير ليفركوزن مما جعله محطّ أنظار مسؤولي أتلتيكو مدريد بناء على إشارة من المدرب دييغو سيميوني، كما يُنظر باهتمام إلى لاعبين آخرين بمواصفات مختلفة، مثل محمد قدوس (توتنهام الإنجليزي) وماتياس فرنانديز (ليل الفرنسي) بحسب الصحيفة الإسبانية.
ويرتبط إبراهيم مازا بعقد مع باير ليفركوزن حتى 30 يونيو 2030 وتبلغ قيمته التسويقية 41 مليون يورو، وسيكون التعامل ماديا أصعب من الكوري الجنوبي لي كانغ إن الذي ينتهي عقده مع سان جيرمان في يونيو 2028 بينما تناهز قيمته التسويقية إلى 24 مليون يورو.